المسار : أصدرت فصائل المقاومة الفلسطينية، اليوم الخميس، بيانًا بمناسبة مرور 1000 يوم على الحرب في قطاع غزة، أكدت فيه أن هذه الفترة مثّلت مواجهة مفتوحة بين الشعب الفلسطيني والمنظومة التي وصفتها بـ”الصهيوأمريكية والغربية”، مشددة على أن الحرب لم تنجح في كسر إرادة الفلسطينيين أو إنهاء روح المقاومة.
وقالت الفصائل إن 1000 يوم من الحرب والإبادة شكّلت، بحسب البيان، تجسيدًا لإرهاب الدولة المنظم، معتبرة أن الدعم الأمريكي والغربي لإسرائيل كان حاضرًا بصورة مباشرة طوال فترة الحرب.
وأضافت أن الشعب الفلسطيني واجه هذه الحرب رغم الإمكانات العسكرية الهائلة التي استخدمت ضده، مؤكدة أن محاولات فرض الاستسلام لن تحقق أهدافها، وأنها ستؤدي، وفق البيان، إلى تعميق المقاومة واتساعها.
وأكدت الفصائل أن معركة “طوفان الأقصى” تمثل محطة من محطات النضال الفلسطيني المستمر منذ عام 1948، ووصفتها بأنها جاءت ردًا على ما اعتبرته استمرارًا لسياسات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس، بما يشمل الحصار والاستيطان والتهويد.
ورفضت الفصائل ما وصفته بمحاولات تصوير عملية “طوفان الأقصى” على أنها بداية الصراع أو سبب معاناة الفلسطينيين، مؤكدة أن الصراع مستمر منذ احتلال فلسطين، وأن المقاومة بقيت حاضرة في مختلف الساحات طوال العقود الماضية.
وجدد البيان التأكيد على حق الشعب الفلسطيني في المقاومة، داعيًا إلى تصعيد المقاومة في الضفة الغربية والقدس والأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، لمواجهة مخططات الضم والاستيطان والتهويد.
كما رفضت الفصائل أي وصاية خارجية على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن إدارة قطاع غزة شأن فلسطيني داخلي، ودعت اللجنة الإدارية المعروفة بـ”لجنة التكنوقراط” إلى الإسراع في دخول القطاع ومباشرة مهامها.
وفي ختام البيان، دعت فصائل المقاومة إلى إطلاق حوار وطني فلسطيني شامل يفضي إلى شراكة سياسية حقيقية، ويعمل على وضع استراتيجية وطنية موحدة، وترتيب البيت الفلسطيني، وبحث القضايا الوطنية الكبرى بما يعزز وحدة الصف الفلسطيني.

