المسار : زعم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير أن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي بعث، عبر محاميه، برسالة إلى قادة الأحزاب العربية في الداخل الفلسطيني، دعاهم فيها إلى التوحد سياسيًا بهدف إسقاطه من منصبه.
وقال بن غفير، في مقابلة مع موقع “واينت” العبري، إن البرغوثي طلب من محاميه نقل رسالة تدعو إلى توحيد الأحزاب العربية لإبعاده عن منصبه، مدعيًا أن ذلك يهدف إلى إعادة أوضاع الأسرى داخل السجون إلى ما كانت عليه سابقًا.
ولم يقدم بن غفير أي دليل يدعم مزاعمه أو يوضح كيفية اطلاعه على مضمون الرسالة. وعندما سُئل عما إذا كانت الأجهزة الأمنية تتنصت على محادثات المحامين مع الأسرى، لم ينفِ ذلك بشكل مباشر، واكتفى بالقول إن ما لديه “معلومات مؤكدة”.
كما ادعى أن محاولات اغتياله بلغت تسع مرات، معتبرًا أن ذلك مرتبط بالإجراءات التي اتخذها لتشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين داخل السجون.
ويأتي حديث بن غفير بعد أسابيع من إعلان عائلة الأسير مروان البرغوثي تعرضه لاعتداء داخل السجن، حيث أفاد محاميه بأنه أُصيب برصاصة مطاطية في ساقه من مسافة قريبة خلال اقتحام زنزانته، ما أدى إلى إصابته بنزيف.
ومنذ توليه منصبه نهاية عام 2022، يقود بن غفير سياسة تشديد الإجراءات بحق الأسرى الفلسطينيين، شملت تقليص الزيارات، والحد من ساعات “الفورة”، وتشديد القيود داخل السجون، وهو ما تقول مؤسسات حقوقية إنه أدى إلى تدهور أوضاع الأسرى، خاصة منذ اندلاع الحرب على قطاع غزة.

