المسار : أكد الرفيق محمد آغا، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ونائب أمين إقليم سورية، أن الشعب الفلسطيني يخوض اليوم معركة مصيرية في مواجهة حرب الإبادة والتجويع والتهجير التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي، مشدداً على أن الأولوية الوطنية العاجلة تتمثل في إنقاذ أبناء قطاع غزة من الكارثة الإنسانية، وإفشال محاولات حكومة الاحتلال تعطيل الاتفاقات والمراوغة في تنفيذها.
جاء ذلك في الكلمة التي ألقاها باسم فصائل منظمة التحرير الفلسطينية خلال الاحتفال الذي أقامته جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في مخيم جرمانا، بمناسبة الذكرى التاسعة والخمسين لانطلاقتها، بحضور ممثلي الفصائل الفلسطينية والقوى الوطنية والشخصيات الاجتماعية والثقافية، وبمشاركة الرفيق قاسم معتوق عضو المكتب السياسي لجبهة النضال الشعبي الفلسطيني- مسؤول الساحة السورية، والرفيق نور الدين حسن عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين.
وشدد آغا على ضرورة التنفيذ الفوري لما تم التوافق عليه لوقف العدوان، وفتح المعابر أمام دخول المساعدات الإنسانية دون شروط، وإطلاق برامج التعافي وإعادة إعمار قطاع غزة بما يحفظ وحدة الأراضي الفلسطينية، مؤكداً أن إعادة الإعمار ليست مجرد استجابة إنسانية، بل استحقاق وطني وسياسي يهدف إلى تثبيت وحدة الوطن وإفشال كل المشاريع الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وحذر من استمرار حكومة الاحتلال في انتهاج سياسة المراوغة وفرض الاشتراطات المسبقة للالتفاف على الاتفاقات، مؤكداً أن الاحتلال هو الطرف الذي يعطل تنفيذ التفاهمات ويواصل عدوانه لتحقيق أهدافه الاستعمارية، في وقت يواجه فيه شعبنا واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في تاريخه.
وأكد أن صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ووحدته الوطنية ستبقى العامل الحاسم في إسقاط مشاريع الاحتلال، داعياً إلى إنهاء الانقسام وتعزيز دور منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، بما يمكنها من قيادة النضال الوطني حتى تحقيق الحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
واختتم محمد آغا عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين كلمته، بتوجيه التحية إلى قيادة وكوادر ومناضلي جبهة النضال الشعبي الفلسطيني في الذكرى التاسعة والخمسين لانطلاقتها، مؤكداً أن هذه المناسبة الوطنية تجسد تاريخاً طويلاً من النضال والتضحيات في صفوف الحركة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير الفلسطينية. وأعرب عن تمنياته للجبهة بمزيد من القوة والثبات في مواصلة دورها الكفاحي إلى جانب سائر فصائل العمل الوطني، حتى تحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس.
الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين
المكتب الإعلامي ـ إقليم سورية

1آب/2026

