غازي حمد: لم تكن هناك تعليمات بأسر مدنيين إسرائيليين خلال هجوم السابع من أكتوبر

المسار : قال القيادي في حركة حماس غازي حمد إن هجوم السابع من أكتوبر لم يتضمن أي تعليمات بأسر مدنيين إسرائيليين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي للعملية كان رفع الحصار عن قطاع غزة وأسر جنود إسرائيليين بهدف الإفراج عن آلاف الأسرى الفلسطينيين.

وأوضح حمد أنه تواصل شخصيًا مع مؤسسات دولية وحقوقية بهدف الإفراج عن جميع المدنيين، لكنه أشار إلى أن إسرائيل رفضت ذلك.

وأضاف أن ما حدث خلال الهجوم ربما شهد “أخطاء في بعض الأفعال”، لكنه شدد على أن ذلك “ليس سياسة حماس ولا أهدافها”، مؤكدًا أن الأمر لم يكن مقصودًا، وفق قوله.

وأشار إلى أن بعض التحقيقات الإسرائيلية، حسب قوله، أكدت عدم وجود استهداف متعمد للمدنيين، وأن عناصر الحركة كانوا يحاولون مواجهة القوات الإسرائيلية.

وحول عدم وجوده داخل قطاع غزة يوم السادس من أكتوبر، قال حمد إن عملية السابع من أكتوبر جاءت، وفق رؤيته، في ظل استمرار الجرائم الإسرائيلية بحق الفلسطينيين، متسائلًا عما إذا كان المطلوب هو الصمت أمام ما وصفه بالاعتداءات اليومية.

وأكد أن الفلسطينيين دفعوا أثمانًا كبيرة منذ عام 1948، معتبرًا أن الأحداث الأخيرة جعلت إسرائيل أكثر عزلة دوليًا، وأن رئيس حكومتها يواجه ملاحقات أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وأضاف أن حماس لم تغير نهجها، لكنها مستعدة للتعامل مع الظروف الحالية، مشيرًا إلى قبولها الاتفاق الأخير، مع التأكيد على أن هدفها الأساسي هو إنهاء الاحتلال.

وقال حمد إنه لا يعتقد أن إسرائيل ستلتزم بتعهداتها، معتبرًا أنها لم تنفذ الاتفاقات السابقة، ومؤكدًا استمرار الفصائل الفلسطينية في النضال لتحقيق حرية الشعب الفلسطيني.

كما اعتبر أن إسرائيل أصبحت عبئًا على دول العالم، وأنها تدفع الولايات المتحدة نحو مواجهات في المنطقة، داعيًا إلى إعادة النظر في دورها في الشرق الأوسط.

Share This Article