المسار : أكد مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، الدكتور منير البرش، أن أكثر من 9 آلاف مفقود ما زالوا تحت أنقاض المنازل المدمرة، دون أن يتمكن ذووهم من دفنهم بكرامة، مشيرًا إلى أن آثار الحرب تركت مأساة إنسانية تتجاوز أعداد الضحايا.
وقال البرش إن قطاع غزة لا يزال يطالب بتسلم جثماني الدكتور عدنان البرش والدكتور إياد الرنتيسي، الذي أكد أنه قُتل تحت التعذيب داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح أن المأساة في غزة لم تعد تُقاس فقط بعدد الشهداء، بل بعدد العائلات التي مُحيت من السجل المدني، والمنازل التي تحولت إلى مقابر جماعية بفعل القصف والدمار الواسع.
وأشار البرش إلى أن الاحتلال أوقف إطلاق النار “على الورق فقط”، مؤكدًا استمرار سقوط الضحايا، وقال إن أكثر من 20 فلسطينيًا استشهدوا خلال 48 ساعة جراء الاعتداءات المتواصلة.
وأضاف أن الاحتلال يحرم الفلسطينيين حتى من حق تشييع شهدائهم ودفنهم بكرامة، لافتًا إلى أن غالبية الضحايا من المدنيين، وبينهم أعداد كبيرة من الأطفال والنساء.
وتحدث البرش عن الظروف التي عاشها السكان خلال عمليات القصف، قائلًا إن فرق الإنقاذ كانت تسمع صرخات العالقين تحت الأنقاض، لكنها لم تكن تمتلك الإمكانيات اللازمة للوصول إليهم وإنقاذهم، معتبرًا أن هذه المشاهد ستبقى شاهدًا على حجم الكارثة الإنسانية التي تعرض لها القطاع.
وأكد أن ما جرى في غزة يمثل جريمة إبادة جماعية طالت عائلات كاملة، في ظل استمرار معاناة آلاف الأسر التي لا تزال تبحث عن مفقوديها تحت الركام.

