المسار: أدانت دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية في إقليم الضفة الغربية ، العدوان المسمى بالعمليات العسكرية الإرهابية في مخيم قلنديا شمال القدس المحتلة الليلة وصباح اليوم ، وما شملها من اعتقالات ومداهمة المنازل وما سبقها من أخذ قياسات لشوارع وأزقة المخيم ، ، تحت ذريعة أمنية في استئصال بؤر مقاومة ، هذا الإدعاء الكاذب والمكشوف، هدفه محو هوية المخيم ، كمحطة عبور نحو العودة وفق القرار الأممي ١٩٤ لعام ١٩٤٨ ، بعدما انجزت سلطات الاحتلال إنهاء وجود الأونروا و مقراتها ومكاتبها ومؤسساتها الخدمية، في القدس المحتلة ، ومحاولات تقويض عملها ووجودها في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين .
بل ويعيد إلى الذاكرة القريبة ، العمليات العسكرية التي بدأت مطلع عام ٢٠٢٥ ، في مخيمات شمال الضفة ، (مخيم جنين ، مخيم طولكرم ومخيم نور شمس ) ، تحت الذريعة ذاتها ، بما يؤكد أن هذه الاجراءات إنما تستهدف هوية المخيم ، بما يمثله من محطة عبور نحو العودة ، وصولا إلى إنهاء حق العودة كحق شرعي للشعب الفلسطيني ، كما يحمل في ثناياه خطة متدرجة بتهجير السكان واعادة تشكيل الجغرافيا والديموغرافيا الفلسطينية ، فما بدأ بالمخيم يمتد إلى القرية ولن ينتهي بالمدينة بل يستهدف الوجود الفلسطيني برمته ، تطبيقا لخطط ومشاريع هذه الحكومة الفاشية والذي لن يتوقف برحيلها ، إذ يجري هذا في إطار خطة الحسم التي قامت عليها هذه الحكومة، الذي تهدف إلى محو الوجود الفلسطيني وجوديا وقانونيا واستكمال مشروع النكبة والمحو وفي جوهره حق العودة .
وهنا ندعو شعبنا وقواه أولا بأن يفطن إلى خطط مشروع دولة الاحتلال وأن ينهض من أجل حماية حقه في الأرض والوجود .
كما ندعو أحرار العالم وحكوماتهم ان يقفوا مع القوانين والشرعيات الدولية ، وعلى رأسها الأمم المتحدة وأمينها العام ألأمين العام السيد غوتيرش ،وكذلك المنظمان والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية ، ونعتبر ان هذا الصمت هو بمثابة التواطؤ مع خطط المشروع الصهيوني التي تنتهك كل ما هو شرعي وانساني.
دائرة اللاجئين ووكالة الغوث في الجبهة الديمقراطية – إقليم الضفة
5 اب ٢٠٢٦

