بن غفير يدفع بمشروع “سجن التماسيح” رغم التجميد القضائي

المسار : يواصل وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير الدفع بمشروع إحاطة أقسام من سجن كتسيعوت في النقب بقنوات مائية تضم تماسيح، رغم قرار قضائي مؤقت بتجميد الخطة.

وخلال جولة داخل محيط السجن برفقة وزيرة حماية البيئة عيديت سيلمان، تعهد بن غفير بمواصلة المشروع، واعتبره جزءًا من سياسة ما وصفه بـ”الردع”، في خطوة أثارت انتقادات حقوقية واسعة باعتبارها ترسيخًا لسياسة التنكيل بالأسرى الفلسطينيين.

وكانت المحكمة المركزية في القدس قد أوقفت تنفيذ الخطة بعد التماس حقوقي، بسبب مخاوف تتعلق باستخدام الحيوانات كوسيلة للعقاب، فيما يصر بن غفير على استكمال الإجراءات لإقرارها.

وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تصاعد التقارير الحقوقية حول أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال، من بينها التضييق والتجويع والإهمال الطبي والعزل.

Share This Article