المسار : – أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية إلغاء أكثر من 175 ألف تأشيرة لأجانب خلال فترة إدارة الرئيس دونالد ترامب، في أحدث مؤشر على تشديد واشنطن سياساتها المتعلقة بالهجرة والتأشيرات.
وأوضحت الوزارة أن قرارات الإلغاء شملت أشخاصًا قالت إنهم خالفوا شروط تأشيراتهم، أو ارتكبوا جرائم، أو تورطوا في أعمال احتيال، أو دعوا إلى العنف ضد أمريكيين، أو استغلوا نظام الهجرة، أو شكلوا تهديدًا للأمن القومي.
وبحسب الوزارة، جاءت نسبة كبيرة من عمليات إلغاء التأشيرات عقب احتكاكات مع سلطات إنفاذ القانون، فيما تصدرت قضايا الاعتداء، والقيادة تحت تأثير الكحول، والسرقة، وجرائم المخدرات قائمة الأسباب.
وشملت الحالات التي استندت إليها السلطات الأمريكية أشخاصًا متهمين بجرائم خطيرة، من بينها الاغتصاب والاعتداء الجنسي والاختطاف والاتجار بالبشر.
وفي سياق متصل، ألغت سفارة أمريكية في شمال إفريقيا أكثر من 100 تأشيرة لآباء وأمهات قالت السلطات إنهم سافروا إلى الولايات المتحدة بهدف إنجاب أطفال هناك والحصول على الجنسية الأمريكية، في إطار ما يُعرف بـ”سياحة الولادة”.
كما شملت قرارات الإلغاء أجانب بسبب مواقف أو منشورات اعتُبرت مؤيدة للعنف أو محتفية بمقتل الناشط المحافظ تشارلي كيرك.
وكانت الإدارة الأمريكية قد أعلنت في يناير/كانون الثاني إلغاء أكثر من 100 ألف تأشيرة، وهو رقم وصف حينها بأنه غير مسبوق، قبل أن يرتفع العدد الإجمالي إلى أكثر من 175 ألفًا.
وتأتي هذه الإجراءات ضمن حملة أوسع لتشديد سياسات الهجرة في الولايات المتحدة، شملت عمليات ترحيل واسعة وتشديد شروط منح التأشيرات، إلى جانب توسيع عمليات التدقيق في نشاط المتقدمين على منصات التواصل الاجتماعي.

