المسار :شهدت قرى وبلدات شمال وشرق رام الله، مساء اليوم الأحد، موجة جديدة من اقتحامات قوات الاحتلال واعتداءات المستوطنين، تخللها إغلاق مداخل رئيسية وعرقلة حركة الفلسطينيين.
واقتحمت قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا وقرية دير جرير، ونصبت حاجزًا عسكريًا عند أحد مداخل ترمسعيا، ما تسبب في إعاقة حركة المركبات.
وفي دير جرير، داهم جنود الاحتلال أحد المنازل، بالتزامن مع وصول مستوطنين إلى محيط منازل الفلسطينيين على أطراف القرية، وسط حالة من التوتر.
كما أغلقت قوات الاحتلال مدخل قرية المغير، شمال شرقي رام الله، ومنعت الفلسطينيين من الدخول إليها أو مغادرتها، واحتجزت عددًا منهم، فيما منعت آخرين من العودة إلى قرية أبو فلاح المجاورة.
وترافق الإغلاق مع انتشار مكثف للمستوطنين ومواشيهم في أراضي سهل «مرج سيع» ومنطقة الخلايل، جنوب وغرب المغير، تحت حماية قوات الاحتلال.
وتشهد قرى شمال وشرق رام الله اقتحامات واعتداءات متكررة، تشمل إدخال المواشي إلى الأراضي الزراعية، وتخريب الممتلكات، والتضييق على المزارعين، في سياق محاولات توسيع السيطرة الاستيطانية على المنطقة.
وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2,256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال تموز/يوليو الماضي، بينها 798 اعتداءً نفذها المستوطنون.
كما وثقت الهيئة 440 عملية تخريب للممتلكات وتجريف للأراضي خلال الشهر ذاته، فيما بلغ مجموع اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11,074 اعتداءً.

