المسار : أفرجت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأربعاء، عن ثلاثة مواطنين سوريين بعد احتجاز استمر قرابة شهرين، إثر اقتيادهم خلال عمليات توغل داخل مناطق سورية محاذية للجولان المحتل.
ووفق مؤسسة جولان الإعلامية، فإن المفرج عنهم هم محمد قسيم الموسى من قرية المعلقة في ريف القنيطرة الجنوبي، وكمال يوسف القاسم، ورسلان عادل سعيد الحسن من قرية عابدين في ريف درعا الغربي.
وقال مدير المؤسسة فادي الأصمعي إن عمليات الاحتجاز التي تنفذها قوات الاحتلال خلال توغلاتها داخل الأراضي السورية تجري، بحسب توثيق المؤسسة، من دون توجيه تهم واضحة للمعتقلين أو إخضاعهم لمسار قضائي معلن.
وأضاف أن بعض السوريين الذين اعتقلتهم قوات الاحتلال أمضوا أشهرًا في الاحتجاز، فيما لا يزال آخرون محتجزين، بينهم أشخاص تشتبه سلطات الاحتلال بصلتهم بحزب الله اللبناني، وفق معلومات المؤسسة.
وكان محققون تابعون للأمم المتحدة قد أعربوا، الثلاثاء، عن قلقهم من العمليات الإسرائيلية في سورية، بما في ذلك احتجاز أشخاص، وقالوا إن بعض هذه الممارسات قد ترقى إلى جرائم حرب.
وفي سياق متصل، جدد وزيرا الخارجية السوري أسعد الشيباني والأردني أيمن الصفدي، خلال لقاء في دمشق، إدانتهما للتوغلات والاعتداءات الإسرائيلية في الأراضي السورية، وطالبا بوقفها واحترام سيادة سورية ووحدة أراضيها.

