المسار : قال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن ملاحقة المحكمة الجنائية الدولية وأعضائها من شأنها تشجيع مرتكبي الجرائم على الإفلات من العقاب، محذرًا من تقويض مؤسسات العدالة الدولية وآليات المساءلة.
وأكد لولا، خلال كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، أن «تهديد الحضارات بالإبادة لن يجلب الاستقرار إلى الشرق الأوسط»، داعيًا إلى احترام القانون الدولي وتعزيز دور المؤسسات الدولية في حماية الشعوب ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
وقال إن أجيالًا من الفلسطينيين ستحمل الألم جراء ما وصفه بـ«الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة بنيامين نتنياهو في قطاع غزة».
كما انتقد الرئيس البرازيلي استمرار التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية، مؤكدًا أن «المستوطنات غير القانونية تجعل حل الدولتين أقل قابلية للتطبيق على نحو متزايد».
وتتوافق الإشارة إلى عدم قانونية المستوطنات مع قرارات الأمم المتحدة ورأي محكمة العدل الدولية بشأن المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، والتي تعدها مخالفة للقانون الدولي وتضر بإمكانية تطبيق حل الدولتين.
وتأتي تصريحات لولا بالتزامن مع تصاعد الخلاف بشأن المحكمة الجنائية الدولية، في ظل تحركات أميركية لفرض عقوبات أوسع على المحكمة ومسؤوليها على خلفية تحقيقاتها ومذكرات التوقيف المتعلقة بمسؤولين إسرائيليين.

