المسار الإخباري :أكدت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن ردود الفعل الإقليمية والدولية لا ترقى إلى مستوى الكارثة الإنسانية المتفاقمة في قطاع غزة، حيث يواجه أكثر من مليونين وربع المليون فلسطيني خطر الموت جوعًا، في ظل استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات.
وقالت الحركة في بيان رسمي، إن “شعبنا الفلسطيني يُجوّع، بينما آلاف الشاحنات المحمّلة بالإغاثة تتكدّس على الجانب المصري من معبر رفح، دون أن يُسمح لها بالدخول”، محذّرة من أن الصمت العربي والدولي تجاه هذه الجريمة يُشجّع الاحتلال على الاستمرار في سياسة الإبادة الجماعية.
وأضاف البيان: “آن أوان كسر القيود وفتح المعابر وإغاثة الجوعى في غزة، فالصمت المطبق لحكام أمتنا لم يعد مقبولًا، بل بات يغذّي جرائم الاحتلال التي يقودها مجرم الحرب بنيامين نتنياهو”.
وطالبت “حماس” بوقف كافة أشكال التطبيع مع الكيان الإسرائيلي المجرم، والعمل على عزله دوليًا وإجباره على وقف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المظلوم.
ودعت الحركة الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد الضغط السياسي والإنساني، والوقوف أمام المسؤولية الأخلاقية والإنسانية لإنقاذ غزة من المجاعة والموت البطيء.

