“بالصور” غزة تبحث عن البقاء.. الطحين أمل مؤجل وكرامة مسحوقة تحت شمس الجوع

المسار الإخباري :وجوه شاحبة، منهكة، تتقدّم بخطى ثقيلة تحت شمس تمزق الوجع بالصمت.

مشاهد جديدة من شمال قطاع غزة توثّق قسوة الرحلة إلى الحياة، حيث عاد عشرات المواطنين من منطقة زيكيم، محملين بأكياس طحين شحيحة، بعد مسير طويل نحو شاحنات المساعدات القليلة التي يسمح الاحتلال بوصولها.

لكن ما تحمله هذه الوجوه أكبر من الجوع… فقدت ملامحها لونها، وعيناها ضوءهما، وكرامتها أبسط تعبيراتها.

في كل حفنة طحين، بحث مضنٍ عن بقاء مؤجل، في واقع تحكمه المجاعة وتضيق فيه فرصة النجاة.

المساعدات الإنسانية تصل كالقطرات في بحر الحاجة، لا تسد رمقًا، ولا تمنع انهيارًا وشيكًا.

وفي غزة، لا أحد يعود من رحلة بحث عن الطحين كما كان… فالجوع هنا لا يسرق فقط الجسد، بل يسحق ما تبقى من إنسان.

Share This Article