بين التصعيد والصفقة.. جيش الاحتلال بانتظار القرار السياسي في ملف غزة

المسار الإخباري :يترقّب جيش الاحتلال الإسرائيلي قراراً حاسماً من القيادة السياسية حول المسار القادم في قطاع غزة، وسط مفاضلة حادة بين خيارين: المضي قدماً في إبرام صفقة تبادل أسرى، أو توسيع العمليات العسكرية بشكل غير مسبوق داخل القطاع.

وبحسب القناة 12 العبرية، ناقش رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مساء الأربعاء سيناريوهات التصعيد أو الاتفاق، وذلك خلال اجتماع أمني عُقد في ظل أجواء سياسية وعسكرية مشحونة بالتشاؤم.

قيادة المنطقة الجنوبية في الجيش عرضت مجموعة من الخطط العملياتية في حال فشلت الوساطات. ويؤكد مصدر سياسي إسرائيلي أن الوقت ينفد، وأن “فرصة التوصل إلى صفقة تتضاءل، ولن تصبر إسرائيل طويلاً”.

وأشار ذات المصدر إلى أن حماس ما تزال متمسكة بمطالبها، فيما أرسلت تل أبيب رسالة مباشرة مفادها أنه “في حال لم يتم تحقيق تقدم خلال أيام، فإن الضغط العسكري على غزة سيتصاعد”، مشيرًا إلى أن من بين الخطط المطروحة: التهديد بضم أجزاء من القطاع.

في هذه الأثناء، تواصل واشنطن إرسال إشارات إلى الجانبين بضرورة استغلال الفرصة الضيّقة قبل أن يتجه الملف نحو انفجار جديد، قد يغير قواعد اللعبة في المنطقة.

 

Share This Article