المسار : – توغلت قوة تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، صباح الأربعاء، داخل الأراضي السورية في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما أفادت به وسائل إعلام رسمية سورية.
وذكرت وكالة الأنباء السورية “سانا” أن القوة المتوغلة ضمّت دبابتين وأربع مركبات عسكرية، وأقامت حاجزًا مؤقتًا عند مدخل الكسارات على الطريق الواصل بين البلدة وقرية عين البيضا في ريف القنيطرة الشمالي.
وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أفرجت عن شابين من أبناء قرية معرية في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بعد نحو عشر ساعات من احتجازهما صباح اليوم.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أشار في وقت سابق إلى أن قوة إسرائيلية خاصة توغلت داخل أراضي القرية واحتجزت الشابين واقتادتهما إلى جهة مجهولة، ما أثار حالة من التوتر والحذر بين السكان المحليين.
وتأتي هذه العملية ضمن سلسلة من التوغلات الإسرائيلية المتكررة في القرى المحاذية للجولان المحتل، حيث سبق أن اقتحمت قوات الاحتلال موقعًا عسكريًا في تل المال بريف القنيطرة، وشنّت عمليات تمشيط بحثًا عن أسلحة قبل انسحابها.
ومنذ سقوط النظام السوري برئاسة بشار الأسد في ديسمبر/كانون الأول 2024، نفّذت قوات الاحتلال أكثر من عشر عمليات توغل في المنطقة العازلة بمرتفعات الجولان المحتل، في انتهاك لاتفاقية فصل القوات الموقّعة بين دمشق وتل أبيب عام 1974، والتي أعلنت “إسرائيل” لاحقًا انهيارها بعد سقوط النظام

