المسار : استُشهد 6 مواطنيين فلسطينيين، الأربعاء، وأصيب آخرون، تزامنًا مع تواصل التصعيد الإسرائيلي بقطاع غزة وخرق الهدنة الهشة، رغم سريان اتفاق التهدئة ووقف إطلاق النار منذ 195 يومًا، عبر استهدافات مباشرة وإطلاق نار وقصف مدفعي.
وافادت مصادر محلية باستشهاد 5 مواطنين وإصابة آخرين في استهداف مجموعة من المواطنين بالقرب من مسجد القسام في منطقة مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
كما واستشهد الشاب عبد الجليل جنيد ، وأُصيب مواطنين، جراء استهداف مباشر نفذته طائرات الاحتلال الحربية أثناء قيامهم بتنظيف منزلهم في شارع غزة القديم، شمال قطاع غزة.
وذكر مجمع “العودة- النصيرات”، أنه استقبل مساء الأربعاء، إصابة لسيدة إثر إطلاق الاحتلال النار بشكل عشوائي باتجاه خيام النازحين المقامة داخل مدرسة خالد بن الوليد في منطقة شارع العشرين بمخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
وأطلقت قوات الاحتلال نيرانها بشكل مُكثف تجاه شرق قرية المصدر، وسط قطاع غزة، بالتزامن مع تسجيل إصابات بنيران جيش الاحتلال في مخيم حلاوة، شمالي القطاع.
فيما استهدفت مدفعية الاحتلال المناطق الشرقية للبريج والمغازي وسط قطاع غزة. بينما تجدد القصف المدفعي الإسرائيلي للمناطق الشرقية في خان يونس.
وفي مخيم جباليا شمال القطاع، أظهر مقطع مصور جنود الاحتلال وهم يحتفلون داخل ما يعرف بالإدارة المدنية.
ونصب جيش الاحتلال رافعة مرتفعة جدا في وسط “موقع الصوراني” المستحدث شرق مدينة غزة، فيما تواصل القصف المدفعي وإطلاق النار من الآليات الإسرائيلية باتجاه المناطق الشرقية للمدينة.
وأصيب مواطنان أحدهما خطيرة، في قصف من مسيّرة إسرائيلية على دوار أبو حميد بمدينة خان يونس، جنوب القطاع.
وشهدت المناطق الشرقية من مدينة خانيونس إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية، ضمن سلسلة اعتداءات متواصلة تستهدف مختلف مناطق جنوب غزة.
وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت، يوم أمس، تسجيل 7 شهداء و21 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، جراء استمرار تداعيات العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية وميدانية معقدة.
وتواصل قوات الاحتلال، منذ 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025، وهو تاريخ توقيع اتفاقية التهدئة ووقف إطلاق النار، ارتكاب خروقات وانتهاكات جسيمة للهدنة، تشمل إطلاق النار والقصف وعمليات نسف المنشآت المدنية، ما أدى إلى ارتقاء شهداء وسقوط إصابات متكررة.

