المسار :استُشهد شاب فلسطيني، فجر الخميس، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة اليامون غرب مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة، فيما أُصيب آخر في بلدة الرام شمال القدس.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أطلقت النار على أحد الشبان خلال اقتحامها بلدتي اليامون وكفردان، واحتجزته مصابًا قبل أن يعلن جيش الاحتلال لاحقًا عن مقتله.
وزعم جيش الاحتلال في بيان له أن الشهيد ألقى عبوة ناسفة تجاه قوة عسكرية خلال عملية “هجومية” في البلدة، لترد القوة بإطلاق النار وتقتله، وفق ادعائه، دون وقوع إصابات بين الجنود.
وفي بلدة الرام شمال القدس المحتلة، أُصيب شاب فلسطيني بالرصاص الحي في قدمه، خلال مطاردة نفذتها قوات الاحتلال لمجموعة من العمال قرب جدار الفصل العنصري.
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إن طواقمها تعاملت مع إصابة الشاب ونقلته إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وبحسب بيانات الاتحاد العام لنقابات عمال فلسطين، فقد استُشهد منذ مطلع العام الجاري 15 عاملًا فلسطينيًا برصاص قوات الاحتلال أو أثناء الملاحقة داخل أراضي الـ48، إلى جانب آلاف حالات الاعتقال والتنكيل.
ويأتي هذا التصعيد في ظل تواصل الاقتحامات الإسرائيلية لمدن وبلدات الضفة الغربية، وما يرافقها من انتهاكات واعتداءات متكررة بحق المدنيين والعمال الفلسطينيين..

