المسار :أفاد محامي الإعلامي الأمريكي دون ليمون أن موكله اعتُقل مساء الخميس على يد عملاء فيدراليين في مدينة لوس أنجلوس، أثناء وجوده لتغطية حفل توزيع جوائز “غرامي”، في خطوة أثارت موجة انتقادات واسعة في الأوساط الإعلامية والحقوقية داخل الولايات المتحدة.
وأوضح المحامي أن ليمون، وهو مذيع سابق في شبكة “سي إن إن” ويعمل حاليًا كصحافي مستقل، يخضع منذ فترة لتدقيق من قبل إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، على خلفية تغطيته احتجاجات مناهضة لإجراءات الهجرة، كانت قد جرت داخل كنيسة في ولاية مينيسوتا.
وأكد أن ليمون كان يؤدي عمله الصحافي المحمي بموجب التعديل الأول للدستور الأمريكي، ولم يشارك في التظاهرات أو أي نشاط احتجاجي، مشددًا على أن اعتقاله لا يستند إلى أساس قانوني واضح.
وبحسب المحامي، كانت الإدارة الأمريكية قد سعت مؤخرًا إلى توجيه اتهامات لثمانية أشخاص، من بينهم ليمون، استنادًا إلى قانون يحظر تنظيم الاحتجاجات داخل دور العبادة، إلا أن قاضيًا فيدراليًا رفض الأسبوع الماضي توجيه اتهامات بحقه، ولم تُعلن أي لائحة اتهام رسمية حتى صباح الجمعة.
واعتبر محامي ليمون أن ما جرى يمثل “هجومًا غير مسبوق على حرية الصحافة وحرية التعبير”، مؤكدًا أن فريق الدفاع سيتقدم بطعون قانونية لمواجهة هذه الإجراءات، محذرًا من خطورتها على مستقبل العمل الإعلامي المستقل في الولايات المتحدة.
ويأتي هذا الاعتقال في ظل تصاعد الاتهامات الموجهة لإدارة ترامب بتضييق الخناق على الصحافيين والمعارضين السياسيين، وسط تحذيرات من منظمات حقوقية من تراجع الحريات العامة وحرية التعبير في البلاد.

