المسار :في تطور جديد ومثير، أعلن النائب الأمريكي توماس ماسي عزمه استخدام الحصانة البرلمانية للكشف عن قائمة عملاء جيفري إبستين المغلقة، بعد رفض وزارة العدل الأميركية الإفصاح عن الأسماء.
وقال ماسي إنه قد يقرأ القائمة كاملة داخل جلسة الكونغرس أو في جلسة علنية، مستفيداً من الحصانة الدستورية التي تحمي أعضاء الكونغرس من الملاحقة القضائية عن الكلام داخل جلساتهم.
جاء هذا القرار بعد إعلان الـDOJ عدم الكشف عن المزيد من الأسماء، ما أثار غضباً واسعاً داخل الولايات المتحدة واتهامات بـ”التستر” على مسؤولين وشخصيات بارزة.
ويتساءل المراقبون: هل يفتح ماسي الباب أمام كشف أكبر فضيحة في التاريخ الأمريكي الحديث؟

