المسار :منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الجمعة، أول أيام عيد الفطر، صلاة العيد في المسجد الأقصى لأول مرة منذ عام 1967، واعتدت على المصلين بقنابل الغاز المسيل للدموع قرب باب الساهرة واعتقلت عدداً منهم.
وفي القدس الشرقية، أقامت الشرطة الإسرائيلية حواجز حديدية على مداخل البلدة القديمة، ومنعت المصلين من الوصول إلى المسجد، فيما اقتصرت الصلاة في الأقصى على حراس المسجد وسدانته وموظفي دائرة الأوقاف الإسلامية.
وفي الخليل، شددت سلطات الاحتلال إجراءات الدخول إلى المسجد الإبراهيمي، وسمحت بمشاركة نحو 80 مصلياً فقط، مع تفتيش دقيق وإغلاق معظم البوابات.
وأكد مدير المسجد الإبراهيمي، معتز أبو سنينة، أن المسجد مكان إسلامي خالص، رافضاً أي محاولات لفرض واقع ديني جديد، معرباً عن أمله في تحسن الأوضاع لاحقاً.
تأتي هذه الإجراءات في ظل استمرار الحرب التي تشنها إسرائيل والولايات المتحدة على إيران، والتي ردّت طهران عليها بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه إسرائيل.

