إغلاق الأقصى لليوم الـ25 وتحريض استيطاني خطير يستهدف قبة الصخرة

المسار : تواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الخامس والعشرين على التوالي، مانعةً إقامة الصلاة فيه، وسط إجراءات عسكرية مشددة وعزل كامل للبلدة القديمة في مدينة القدس.

وفرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة عبر الحواجز العسكرية وانتشار مكثف في محيط المسجد، ما حال دون وصول الفلسطينيين إليه، باستثناء سكان البلدة القديمة، في وقت اضطر فيه المواطنون لأداء الصلاة في الشوارع، وسط شلل اقتصادي وتعطّل مظاهر الحياة اليومية.

وفي سياق متصل، تصاعد التحريض الاستيطاني عبر منصات إلكترونية، حيث تم تداول مقطع مصور يُحاكي تفجير قبة الصخرة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، ما أثار مخاوف من تصعيد خطير يستهدف المقدسات الإسلامية.

كما أثارت تصريحات سياسية إسرائيلية جدلاً واسعًا، بعد اعتبار إغلاق الأقصى مؤشرًا على القوة الإقليمية، في ظل استمرار القيود المفروضة منذ اندلاع الحرب على إيران أواخر فبراير الماضي، والتي شملت منع الصلاة خلال شهر رمضان وعيد الفطر في سابقة غير معهودة.

في المقابل، تتصاعد الدعوات الشعبية في القدس لكسر الحصار المفروض على المسجد، وسط تحذيرات فلسطينية من مخططات تهدف إلى فرض واقع جديد داخل الأقصى، عبر إطالة مدة إغلاقه تمهيدًا لفتحه أمام المستوطنين خلال الأعياد اليهودية.

ويؤكد مراقبون أن استمرار هذه الإجراءات يتجاوز الذرائع الأمنية، ليعكس توجهًا لفرض تغييرات زمانية ومكانية في المسجد الأقصى، بما ينذر بتداعيات خطيرة على الواقع الديني والإنساني في المدينة المقدسة.

Share This Article