المسار :اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة المغير شرق رام اللة، وسط انتشار واسع في أحيائها الشرقية ووسط القرية، واندلاع حالة من التوتر الشديد في المنطقة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوة مشاة إسرائيلية انتشرت في الحارة الشرقية للبلدة، وتقدمت باتجاه وسطها، تزامناً مع إطلاق كثيف لقنابل الغاز السام تجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى حالة اختناق في صفوف السكان، خاصة قرب منزل الشهيد مناضل أبو عليا.
وأضافت المصادر أن القوات داهمت عدة أحياء داخشهدت قرية المغير شرق رام الله، اليوم، اقتحامًا لقوات الاحتلال الإسرائيلي تخلله انتشار واسع داخل أحياء القرية، بالتزامن مع تحركات للمستوطنين في محيطها.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال دفعت بقوة مشاة وآليات عسكرية باتجاه وسط القرية والحارة الشرقية، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز تجاه منازل المواطنين، ما أدى إلى حالة من التوتر في المنطقة، لا سيما قرب منزل الشهيد مناضل أبو عليا.
وفي سياق متصل، رُصد تواجد لمجموعات من المستوطنين برفقة مواشيهم في سهل مرج سيع الواقع بين قريتي المغير وأبو فلاح، في وقت أفاد فيه شهود عيان بقيام مستوطنين بإطلاق النار بشكل مباشر تجاه شبان في السهل الشرقي للقرية.
كما اقتحمت قوات الاحتلال إسكان أبناء وجيه بشارة في الحارة الشرقية، وداهمت عدداً من المنازل، قبل أن تنفذ عمليات اعتقال طالت الشقيقين محمود ومنجد علاء بشارة، عقب مداهمة منزلهما والاعتداء عليهما وعلى أفراد من عائلتهما، بحسب مصادر محلية.
وأشارت المصادر إلى أن القوات انسحبت لاحقًا من القرية باتجاه الجهة الشرقية، بعد انتهاء عمليات الاقتحام والانتشار.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد اعتداءات الاحتلال والمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية خلال الفترة الأخيرة.ل البلدة، بينها حارة آل أبو عساف ومنطقة إسكان أبناء وجيه بشارة، وسط تحركات عسكرية متكررة داخل الشوارع ومفارق القرية.
وفي سياق متصل، تم رصد تجمعات للمستوطنين في منطقة سهل مرج سيع القريبة، ما أثار مخاوف الأهالي من تصعيد إضافي أو اعتداءات محتملة بالتزامن مع الاقتحام.
وأفادت المصادر باعتقال مواطنين من داخل البلدة، هما علاء وجيه بشارة ونجله محمود، بعد مداهمة منزلهما وسط الحارة الشرقية، وسط حالة من الاستنفار في صفوف الأهالي.
وتشهد بلدة المغير بين الحين والآخر اقتحامات متكررة من قوات الاحتلال والمستوطنين، تترافق مع مداهمات واعتقالات وإطلاق للغاز تجاه السكان، ما يزيد من حالة التوتر في ريف رام الله الشرقي.

