المسار : قام وفد من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برئاسة رمزي رباح، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، بزيارة بلدة دير جرير لتقديم واجب العزاء باستشهاد الشابين أحمد عادل أبو مخو وعودة صالحة، مؤكدًا الوقوف إلى جانب ذوي الشهيدين وأهالي البلدة في مواجهة اعتداءات الاحتلال والمستوطنين.
وقال رباح في كلمته التي القاها في بيت عزاء الشهيدين إن الزيارة تأتي تأكيدًا للتضامن مع أبناء دير جرير، مشيدًا بصمود أهالي البلدة والشباب الذين تصدوا بصدورهم العارية لاعتداءات المستوطنين وجيش الاحتلال، معتبرًا أن دير جرير قدمت نموذجًا يُحتذى به في الدفاع عن الأرض والتصدي لمحاولات التهجير والتطهير العرقي.
وأكد أن الشهيدين أحمد أبو مخو وعودة صالحة ارتقيا دفاعًا عن أرض دير جرير وفلسطين والقدس، وعن حقوق الشعب الفلسطيني في أرضه وسيادته، في ظل ما وصفه بحرب الإبادة على قطاع غزة، وتصاعد عمليات الضم والاستيطان والاعتداءات والقتل والاعتقال في الضفة الغربية.
وأضاف أن استمرار وجود نماذج من أبناء الشعب الفلسطيني على خطى الشهيدين يعزز صمود الفلسطينيين وتمسكهم بأرضهم، مؤكدًا أن تضحيات الشهداء ستظل عنوانًا للدفاع عن فلسطين وكرامة شعبها.
وأشار رباح إلى أن الشهداء كانوا دائمًا في مقدمة الصفوف دفاعًا عن الأرض والإنسان، مستحضرًا مقولة الشاعر محمود درويش: “إن الخيول الأصيلة دائمًا ترحل باكراً”، معتبرًا أن الشهيدين سيبقيان مصدر إلهام للأجيال القادمة في مواصلة طريق النضال.
وتقدم رمزي رباح باسم اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وفصائل العمل الوطني والإسلامي، بخالص التعازي إلى عائلتي الشهيدين وإلى أبناء الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات، مؤكدًا أن الشهيدين سيبقيان نبراسًا ورمزًا للتضحية والفداء.
واضاف رباح بالتأكيد على أن تضحيات الشهداء ستظل حاضرة في ذاكرة الشعب الفلسطيني حتى تحقيق الحرية والاستقلال، مجددًا الدعوة إلى مواصلة النضال دفاعًا عن الأرض والحقوق الوطنية، وموجهًا التحية إلى الشهداء والأسرى وإلى صمود أبناء دير جرير.
وختم رمزي رباح قائلاً غداً، بعد أن تتحرر القدس، سنقيم صرحاً لهم يعانق السماء، يحمل أسمائهم وأسماء كل الشهداء الذين دافعوا عن الأرض، دافعوا عن الكرامة، دافعوا عن الحق، دافعوا عن حرية فلسطين، استقلال فلسطين.. وعلى هذا الطريق نقول: المجد، كل المجد لشهدائنا: الشهيد أحمد والشهيد عودة، المجد لكل الشهداء، والحرية لأسرانا الأبطال في سجون الاحتلال، والحرية والنصر لشعبنا، وحتماً شعبنا سينتصر.. بوركت دير جرير بهؤلاء الأبناء والبطون التي أنجبتهم، وعلى طريقهم سنمضي مستمرين بشكلٍ دائم.. وعزاؤنا الكبير لأسرهم الباسلة التي أنجبتهم، وعلى هذا الطريق سنواصل الدرب حتى نحقق أهدافنا..

