تقرير المكتب الوطني للدفاع عن الأرض : “إرهاب” المستوطنين يتصاعد متجاوزا الضغط الأميركي المزعوم على اسرائيل

نابلس – قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان، في تقريره الدوري اليوم السبت، ان إرهاب المستوطنين يتصاعد ويتجاوز ” الضغط الأميركي ” المزعوم على حكومة نتنياهو.

وأضاف التقرير أن شبكة “يورونيوز” الإخبارية، التي تعتبر الأكثر متابعة في أوروبا وتتخذ من مدينة ليون الفرنسية مقرًا لها مع غرفة أخبار رئيسية في بروكسل عاصمة الاتحاد الأوروبي، كشفت عن وثيقة قالت إنها اطّلعت عليها حصريًا، تفيد بأن مكتب رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو أصدر توجيهًا إلى جيش وشرطة الاحتلال، بتعليمات دعا فيها إلى السيطرة على عنف المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

وقال التقرير إن هذا التوجيه يندرج ضمن وثيقة غير منشورة بعنوان “توجيهات رئيس الوزراء بشأن مكافحة الجرائم القومية في يهودا والسامرة” (التسمية العبرية للضفة الغربية)، في خطوة تعد غير مألوفة، حيث دعا فيها جيش الاحتلال لنقل جزء من قواته من الجبهة اللبنانية إلى الضفة الغربية بهدف كبح عنف المستوطنين اليهود.

وأكد التقرير أن توجيه نتنياهو، وفق “يورونيوز”، جاء خلال اجتماع مجلس الوزراء الأمني الأخير في 25 آذار الماضي، حيث نص على “تعزيز قوات الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية لتعزيز مكافحة الجرائم القومية وضمان حضور فعّال للقوات في مناطق الاحتكاك، مع التأكيد على عدم السماح بإقامة بؤر استيطانية جديدة في المنطقة المصنفة (ب) في الاتفاقيات الموقعة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، التي تخضع لسيطرة فلسطينية وإسرائيلية مشتركة”.

ولفت التقرير إلى أن الشبكة أشارت إلى أن نتنياهو أدان في السابق عنف المستوطنين، لكنه دأب على وصفه بأنه ناتج عن أفعال تقوم بها قلة من المتطرفين لا ظاهرة واسعة الانتشار، ما يجعل هذا التحول في السياسة واستدعاء القوات أكثر لفتًا للانتباه.

وأضاف التقرير أن التوجيهات تنص على فرض عقوبات اقتصادية بحق المستوطنين الذين يقيمون بؤرًا استيطانية جديدة بشكل غير قانوني، نظرًا للكلفة التي يتكبدها الجيش الإسرائيلي لتفكيكها، وتدعو وزراء الحكومة إلى دعم “مكافحة الجرائم القومية في يهودا والسامرة”، في ما يبدو خلافًا مع كل من وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش بتسلئيل سموتريتش ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، اللذين يشجعان التوسع الاستيطاني، في وقت فرضت فيه عدة دول أوروبية عقوبات على الوزيرين، من بينها حظر السفر.

وأضاف التقرير أن الشبكة تشير إلى أن الوقائع تثبت مسؤولية ما يُعرف بـ”شبيبة التلال” عن إقامة بؤر استيطانية على أراضٍ فلسطينية خاصة، إلى جانب تنفيذ اعتداءات ضد الفلسطينيين وتخريب ونهب ممتلكاتهم، فضلًا عن مواجهتهم بعنف قوات الجيش والشرطة الإسرائيليين خلال عمليات إخلاء تلك البؤر.

ولفت التقرير إلى أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” وثّق أكثر من 1,800 هجوم، وتهجير نحو 1,600 فلسطيني خلال عام 2025، إضافة إلى ارتقاء نحو 240 فلسطينيًا على يد مستوطنين أو الجيش خلال العام نفسه.

وأشار التقرير إلى أن صحيفة “معاريف” الإسرائيلية أفادت، في وقت متزامن مع “يورونيوز”، بأنه في أعقاب تصاعد الانتقادات الأميركية لعنف المستوطنين في الضفة، وجهت واشنطن رسالة شديدة اللهجة إلى إسرائيل، أكدت فيها أن التصريحات الصادرة عن الحكومة الإسرائيلية لم تعد كافية، وأن هناك حاجة إلى خطوات ملموسة على أرض الواقع لمواجهة هذه الظاهرة.

وأضاف التقرير أن الرسالة تضمنت المطالبة بفرض حظر على البناء الإسرائيلي في المنطقة (ب)، والإخلاء الفوري لأي بناء يُقام فيها خلافًا للتعليمات، إلى جانب فرض عقوبات اقتصادية وغرامات على المخالفين.

وأكد التقرير أن الحكومة استجابت للضغط الأميركي، وأبقت قرارها بعيدًا عن الرأي العام لأسباب سياسية واضحة، وفي الوقت نفسه أبلغت الإدارة الأميركية به فورًا، والتي أعربت بدورها عن ارتياحها لهذا التوجه.

وأكد التقرير أنه بصرف النظر عن مدى تدخل الإدارة الأميركية وضغوطها على حكومة نتنياهو لكبح جماح المستوطنين في الضفة الغربية، فإن عنف وإرهاب هؤلاء يثير ردود فعل آخذة في الاتساع في أوساط يهودية ليبرالية على مستوى العالم.

ولفت التقرير إلى أن قادة بارزين في ما يسمى بالشتات اليهودي دعوا الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى التدخل لوقف هجمات المستوطنين المتطرفين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، في أعقاب تصاعد أعمال الإرهاب الإسرائيلي خلال الفترة الأخيرة.

وأضاف التقرير أن هذه الدعوة جاءت ضمن رسالة مفتوحة وقّع عليها أكثر من 3000 شخص، من بينهم وزير الخارجية البريطاني السابق مالكولم ريفكيند، إلى جانب دبلوماسيين وحاخامات وأكاديميين من أستراليا وكندا وأوروبا وجنوب إفريقيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، مشيرًا إلى أن الرسالة نُظّمت من قبل “مبادرة لندن”، وهي شبكة يهودية ليبرالية تضم نحو 360 شخصية من اليهود والإسرائيليين، وذلك عقب سلسلة من عمليات القتل والهجمات بالحرق التي نفذها مستوطنون ضد مدنيين فلسطينيين خلال شهر آذار.

وأوضح التقرير أن الرسالة أكدت قدرة قوات الأمن الإسرائيلية على حماية المدنيين الفلسطينيين في الضفة الغربية من إرهاب المستوطنين، مشيرة إلى أن عدم التحرك الحازم يعكس غياب توجيهات حكومية واضحة.

وأشار التقرير إلى أن الرسالة، التي تزامنت مع عيد الفصح اليهودي، شددت على أن “الإرهاب والموت والدمار الذي ألحقه المتطرفون اليهود الإسرائيليون بالفلسطينيين الأبرياء في أنحاء الضفة الغربية هو أمر شنيع”، معتبرة أن هذه الممارسات لا تمثل فقط وصمة أخلاقية، بل تشكل تهديدًا استراتيجيًا لمستقبل إسرائيل وتضر بعلاقتها مع اليهود في العالم، خاصة الأجيال القادمة.

وأكد التقرير أن الرسالة خلصت إلى أن ما يجري على الأرض، إلى جانب تصريحات بعض شركاء الائتلاف الحكومي الأكثر تطرفًا، يقود إلى استنتاج مفاده أن العدوان في الضفة الغربية لا يتم التغاضي عنه فحسب، بل قد يكون جزءًا من سياسة قائمة.

وأضاف التقرير أن هذه الرسالة جاءت بعد رسالة سابقة وُجّهت إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في آب 2025، وقّعها نحو 6300 يهودي من مختلف أنحاء العالم، طالبت باستئناف المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإنهاء الحرب، وتطبيق القانون في الضفة الغربية، مشيرًا إلى أن الرسالة الأخيرة أكدت أن الوضع قد تدهور منذ ذلك الحين، خاصة فيما يتعلق بهجمات المستوطنين وأنصارهم، والتي بلغت مستويات غير مسبوقة خلال الحرب الأخيرة مع إيران.

ولفت التقرير إلى أن مكتب الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ رد على الرسالة عبر منصة “إكس”، مشيرًا إلى ما وصفه بالتصاعد الأخير في أعمال العنف من قبل عناصر متطرفة في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، وإلى الجرائم الخطيرة المرتكبة ضد الأبرياء.

وأضاف التقرير أن هرتسوغ زعم أنه يشارك الموقعين قناعتهم بأن هذه الأعمال تتناقض مع القيم الإسرائيلية والتقاليد الأخلاقية للشعب اليهودي، مؤكدًا أنه طالب الجهات المختصة باستخدام جميع الوسائل المتاحة لمحاسبة المسؤولين ووضع حد فوري لهذه الظاهرة.

وأشار التقرير إلى أن المجموعات الإرهابية من المستوطنين نفذت، خلال شهر آذار الماضي، 638 اعتداءً على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم، بزيادة بلغت 177% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي 2025.

وأوضح التقرير أن هذه الاعتداءات أسفرت عن استشهاد عشرة مواطنين فلسطينيين، بينهم ثلاثة في محافظة نابلس، واثنان في محافظة الخليل، واثنان في محافظة رام الله، وشهيد في محافظة سلفيت، وشهيدان في محافظة القدس، إضافة إلى إصابة 190 مواطنًا بجراح مختلفة، بينهم 11 طفلًا و7 سيدات، نتيجة إطلاق النار والضرب والرشق بالحجارة.

وأضاف التقرير أن الاعتداءات شملت تدمير واقتلاع 729 شجرة مثمرة، وسرقة 1255 رأسًا من الماشية، وإلحاق أضرار بنحو 84 مركبة جراء حرقها أو رشقها بالحجارة، إلى جانب حرق أربعة مساكن وعدد كبير من المنشآت الزراعية.

وأكد التقرير أنه في إطار ما وصفه بمحاولات التظاهر بتوسيع نشاط ما تسميه سلطات الاحتلال “أجهزة إنفاذ القانون” لكبح جماح المستوطنين، أعلنت الشرطة الإسرائيلية، الأحد الماضي، توقيف ثمانية مستوطنين للاشتباه بتورطهم في هجوم على بلدة قصرة في محافظة نابلس.

ولفت التقرير إلى أن الشرطة أفادت في بيان لها بتوقيف ثمانية “مشتبه بهم” تتراوح أعمارهم بين 13 و48 عامًا، على خلفية الاشتباه بتورطهم في حادثة اعتداء وإشعال حرائق في البلدة، مشيرًا إلى أن مجموعة من المستوطنين، بحماية قوات الاحتلال، هاجمت المنطقة الجنوبية من قصرة واعتدت على شاب بالضرب المبرح، كما أحرقت حظيرتين.

وأضاف التقرير أن هذا الإعلان يأتي في سياق التعمية، مؤكدًا أن المجموعات الإرهابية من “شبيبة التلال” و”تدفيع الثمن” لا تغادر البلدة والمنطقة، وتواصل، وفق وصفه، لعبة “القط والفأر” مع جيش الاحتلال.

وأشار التقرير إلى أنه في كانون الثاني الماضي أقام المستوطنون بؤرة استيطانية رعوية جديدة على قمة جبل “عين عينا” بين قصرة وتلفيت جنوب نابلس، ونصبوا خيامًا وأبراج اتصال، بهدف السيطرة على آلاف الدونمات الزراعية في قرى تلفيت وقصرة وجالود وقريوت.

وأوضح التقرير أن الأوضاع في المنطقة لم تهدأ منذ إقامة هذه البؤرة، حيث تصاعدت اعتداءات المستوطنين وسقط عدد من الشهداء، في حين يواصل جيش الاحتلال تفكيك الخيام والأبراج، ليعود المستوطنون إلى نصبها مجددًا والانطلاق منها لمواصلة الاعتداءات.

وفي سياق آخر، أضاف التقرير أن الإدارة المدنية في جيش الاحتلال، التي يسيطر عليها بتسلئيل سموتريتش، أصدرت الأسبوع الماضي أمرًا تنفيذيًا يستهدف أراضي قرية الجيب شمال غربي القدس، في خطوة تندرج ضمن مخططات توسعية تهدد بمصادرة مساحات واسعة لصالح الاستيطان.

ولفت التقرير إلى أنه وبحسب إعلان نُشر بتاريخ 11 آذار الماضي، فقد تمت الموافقة على مخطط “استخدام مؤقت” لأراضٍ مصنفة كـ”أراضي دولة” في القرية، تمهيدًا لاستغلالها لأغراض استيطانية، موضحًا أن المساحة المستهدفة تبلغ 6.83 دونم، مع منح أصحاب الأراضي مهلة 30 يومًا لتقديم اعتراضاتهم.

وأشار التقرير إلى أن المخطط يتضمن فرض إجراءات أمنية جديدة، خاصة على مفترق الطرق المؤدي إلى مستوطنتي “جفعون حداشا” و”هار صموئيل”، إلى جانب تعديل مسار طرق يستخدمها المستوطنون بين الطريقين الالتفافيّين 4362 و4360، في حين يمر أسفلها نفق مخصص لحركة المواطنين يربط عدة قرى شمال غربي القدس.

وأكد التقرير أن هذا الإجراء يأتي ضمن مخطط أوسع يشمل بناء نحو 800 وحدة استيطانية على مساحة 268 دونمًا من أراضي قريتي الجيب والنبي صموئيل، بهدف توسيع مستوطنة “هار صموئيل”، ضمن تجمع “جفعات زئيف” الاستيطاني، الذي يضم 11 مستوطنة على مساحة تقارب 30 ألف دونم ويقطنه نحو 29 ألف مستوطن، ويُعد من أبرز التجمعات المستهدفة ضمن مخطط “القدس الكبرى” الهادف إلى ربط الكتل الاستيطانية المحيطة بالمدينة وضمها فعليًا عبر جدار العزل والتوسع العمراني.

وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:

القدس: نفذ المستوطنون مسيرات استفزازية تخللها ترديد شعارات عنصرية والاعتداء على ممتلكات المواطنين بالحجارة في بلدة سلوان تزامنت مع تضييقات أمنية مشددة فرضتها شرطة الاحتلال على حركة المقدسيين . وفي القدس كذلك أجبرت بلدية الاحتلال الشقيقين نادر وحاتم بيضون في حي البستان على هدم منزليهما، بحجة البناء دون ترخيص والمقدسي أحمد محمد شحدة قويدر على هدم منزله بنفس الحجة . كمااعتدى مستوطنون على ممتلكات المواطنين في منطقة “المزارع” في قرية مخماس بهدف دفع المواطنين للرحيل والتهجير القسري. و في “خرب حمدان” غرب بلدة بيت إكسا، اعتدى مستوطنون على أراضي المواطنين حيث خلعوا بوابة أرض تعود لأحد المواطنين، وأقدموا على تلويث بئر مياه يستخدم للشرب وذلك عبر السباحة داخله.

الخليل:اعتدى مستوطنون على أهالي قرية أم الخير في مسافر يطا ومنعوهم من رعي الأغنام، كما شن مستوطنون سلسلة اعتداءات واقتحموا تجمع حمروش شمال الخليل بطريقة استفزازية، وانتشروا في محيط مساكن المواطنين ونفذوا اقتحاماً مماثلاً في قرية بيت الروش جنوب الخليل. وفي قرية الزويدين اقتحم مستوطن القرية وأطلق أغنامه في أراض زراعية واتلف محاصيل وكبد المزارعين خسائر مادية. فيما أصيب مواطنان ومتضامنة أجنبية في هجوم للمستوطنينمن مستوطنة “ماعون”على مسافر يطاواعتدوا بالضرب على عائلة المواطن أحمد برغش الشواهين أثناء رعيها أغنامها في منطقة “واد الجوايا”، وعلى اثنين من المتضامنين الأجانب، ما أدى إلى إصابة الشقيقين حمزة وصدام الشواهين ومتضامنة أجنبية كما كسرواوسرقواهاتف المواطن حمزة الشواهين، وهاتفيالمتضامنة الأجنبية. وفي منطقة فاتح سدرة بمسافر يطا هاجم مستوطنون مسلحون الرعاة واعتدوا بالضرب على الطفلين الشقيقين محمود ومحمد فريد حمامدة (13 و11 عاماً)، قبل أن يحاولوا سرقة أغنامهم.

بيت لحم:أصيب المواطن محمد هشام شلالدة بكسور في القدم ورضوض حادة في أنحاء جسده إثر هجوم عنيف شنه مستوطنون على منزله عند مدخل قرية مراح رباح وجرى نقله إلى مستشفى بيت جالا الحكومي لتلقي العلاج اللازم.،ةوفي بلدة الخضر أفاد مزارعون بقيام مستوطنين بقطع واقتلاع عشرات غراس العنب والزيتون في أراضيهم القريبة من البؤر الاستيطانية المحيطة بالبلدة، فيما تعرضت عشرات المركبات الفلسطينية للرشق بالحجارة على الطرق الالتفافية القريبة من مستوطنة”غوش عتصيون” جنوب بيت لحم كما اقتحم مستوطنون منطقة البرية، في قرية الرشايدة واعتدوا على رعاة الأغنام وحاولوا سرقة عدد من رؤوس المواشي، إلا أن المواطنين تصدوا لهم. كما هاجم المستوطنون رعاة الأغنام في محيط منزل المزارع ذيب شلالدة في قرية المنيا القرن شرق سعير ، فيما شرعت قوات الاحتلال باستكمال شق طريق استيطاني، في أراضي بلدة تقوع في المنطقة الشرقية، بدءا من مستوطنة تكوع “A”، وصولاً إلى برية تقوع وهو طريق يمتد على طول نحو 10 كم بالقرب من منازل المواطنين، وسيؤدي في حالة استكماله إلى الاستيلاء على مساحات شاسعة من الأراضي واقتلاع أعداد كبيرة من أشجار الزيتون، وحرمان المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، وتدمير شبكة المياه، وفصل البلدة عن البرية بشكل عام.

رام الله: تصدى أهالي قرية المغير لمحاولة مستوطنين اقتحام منطقة السهل الشرقي فيما هاجم آخرون وسط اطلاق النار بلدة ترمسعيا واقتلعوا نحو 400 شجرة زيتون ، حيث تصدى المواطنون لهم، وفي قرية اللبن الغربية اعتدى مستوطنون على أراضي المواطنين بعد اقتحام منطقة “خلة زايد” ورعوا أبقارهم في أراضي المواطنين، واقتلعوا180 غرسة زيتون جديدة.وفي قرية يبرود، هاجم عشرات المستوطنين القرية واعتدوا بالضرب على مواطن، وسرقوا 15 رأس غنم تعود ملكيتها للمواطن سليمان داود ونجله علاء. كما اعتدى مستوطنون على مواطنين بين قريتي دير ابزيع وصفّا خلال وجودهم في أرضهم ، وهاجم آخرون ممتلكات المواطنين شرقي قرية كفر مالك وأحرقوا “باجرًا” يعود لأحد المواطنين في منطقة الشيخ زيد شرقي كفر مالك.

نابلس:شهدت بلدة قصرة جنوب نابلس هجوماً واسعاً للمستوطنين استهدف المنطقة الجنوبية والغربية وأسفر عن إصابة الشاب زهراب محمد شنابلة بجروح وصفت بالبليغة وقاموابحرق “بركسين” مخصصين لتربية الدواجن مما تسبب بخسائر مادية جسيمة.كما تسببت قنابل الغاز المسيل للدموع التي أطلقها جنود الاحتلال لتأمين المهاجمين في إصابة عشرة مواطنين بالاختناق بينهم سبعة أطفال. كما واصل مستوطنون، في المنطقة الواقعة بين بلدتي عصيرة القبلية وإماتين اعمال تجريف بهدف شق طريق استيطاني يربط مستوطنة “حفات جلعاد” ببؤرة استيطانية مجاورة ودمروا مساحات واسعة من الأراضي المشجرة بالزيتون والمحاصيل الموسمية، في محاولة لفرض واقع جغرافي جديد يربط المستوطنات ببعضها البعض ويؤدي إلى عزل مئات الدونمات من أراضي المواطنين ومنعهم من الوصول إليها. كما أصيب، شاب برضوضإثر اعتداء مستوطنين بالضربعلى عدد من الشبانفي المنطقة الواقعة بين بلدة عقربا وقرية يانون فيمااختطف آخرون الطفل أسيد محمود (14 عاماً)، من منطقة القف شمال قرية قبلان، واقتادوه إلى مستوطنة ايتمار المجاورة . وفي اللبن الشرقية أحرقت مجموعة من المستوطنين، منزلاً وخيمتين و3 مركبات، واعتدت بالضرب على مواطنين وأحرقوا في المنطقة ذاتها منزلاً، وخيمتين، و3 مركبات، وحاولوا سرقة رؤوس أغنام من المنطقة. وفي قرية بورين، أصيبت مواطنة في اعتداء استيطاني، بعد مهجامتهم لمنزل في بورين، حيث رشوا غاز الفلفل في وجه المواطنة، ما أدى إلى إصابتها بالاختناق

جنين:أصيب مواطنان جراء اعتداء نفذه مستوطنون في بلدة جبع جنوب جنين وأفادت جمعية الهلال الأحمر، بأن طواقمها نقلت إصابتين إلى المستشفى، بعد تعرضهما للضرب من قبل مستوطنين في منطقة المحجر بالبلدة. كما اعتدى آخرون على مزارعين من قرية زبدة ومنعوهم من الوصول إلى أراضيهم . وفي منطقة الجربا قرب بلدة عرابة اقتحم مستوطنون المنطقة وسط اعمال عربدة واستفزاز للمواطنين ، إضافة إلى قريتي مسلية ورابا وبلدة الزبابدة، وتجولوا في أراضي المواطنين، ونفذوا أعمال عربدة فيها. وفي قرية بير الباشا، اقتحم مستوطنون محيط مدرسة القرية وقاموا باعمال عربد واستفزاز

الأغوار:هاجمت مجموعات من المستوطنين خيام المواطنين ومساكنهم في منطقة “وادي الفاو” ولاحقت الرعاة وهددتهم بالقتل في حال استمرارهم برعي مواشيهم في تلك المنطقة، كما اقام مستوطنون بؤرة استيطانية بين قريتَي العقبة وتياسير شرق طوباس ما يشكل تهديداً لأراضي المواطنين المحيطة ويزيد من السيطرة الاستيطانية على المنطقة، ويعيق وصول المواطنين إلى أراضيهم ومزارعهم. كما هاجم مستوطنون تجمعا بدويا قرب مصانع البطون على الأطراف الغربية لقرية العوجا، و سرقوا عربة جرار زراعي و”حمالة” إلى جانب تخريب وتكسير ممتلكات . واستشهد الشاب علاء خالد صبيح برصاص المستوطنين خلال مواجهات اندلعت محيط البؤرة الإستيطانية في قرية تياسير وتم احتجاز جثمانه ، كما اقتحم مستوطنون، حمامات المالح وأدوا طقوساً تلمودية في المكان. وفي تجمع عرب الكعابنة الواقع غرب قرية العوجا سرق مستوطنون 10 رؤوس من المواشي تعود ملكيتها للمواطن سليمان مليحات. وفي قرية العقبة، شرق طوباس اعتدى مستوطنون على شاب أثناء عمله في مزرعته في قرية العقبة، فيما أجبرت اعتداءات المستوطنين 5 عائلات على الرحيل عن مساكنها قرب مصانع الإسمنت غرب قرية العوجا

قلقيلية: استشهدت المواطنة المسنة صبرية جبر شماسنة، متأثرة بإصابات بالغة تعرضت لها جراء اعتداء جسدي عنيف من قبل قوات الاحتلال في بلدة جيوس شمال شرقي قلقيلية. وكانت قوة عسكرية قد داهمت منزل العائلة بطريقة همجية، حيث أقدم الجنود على ضرب المسنة بشكل مبرح، ما أدى لنقلها إلى المستشفى قبل أن يعلن الأطباء عن ارتقائها متأثرة بجروحها وكدماتها الشديدة.

Share This Article