المسار : شيّعت جماهير فلسطينية غفيرة، اليوم الإثنين، جثمان الشهيد علي ماجد حمادنة (23 عامًا)، الذي ارتقى متأثرًا بجراحه عقب إصابته برصاص المستوطنين في بلدة دير جرير شمال شرقي رام الله.
وانطلق موكب التشييع من أمام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، حيث أُلقيت نظرة الوداع الأخيرة على جثمان الشهيد، قبل نقله إلى مسقط رأسه في بلدة دير جرير.
وجاب المشيعون شوارع البلدة وهم يرددون هتافات غاضبة تندد بجرائم المستوطنين وجيش دولة الاحتلال، مؤكدين تمسكهم بخيار المقاومة والتصدي للاعتداءات المتواصلة.
ووري جثمان الشهيد الثرى في مقبرة البلدة، وسط حالة من الحزن والغضب الشعبي.
وكان الشهيد حمادنة قد أُصيب برصاصة قاتلة اخترقت ظهره وصدره خلال تصديه لهجوم شنه مستوطنون على البلدة، حيث نُقل إلى مجمع فلسطين الطبي في حالة حرجة للغاية، قبل أن يُعلن عن استشهاده لاحقًا.
ويأتي استشهاد حمادنة في ظل تصاعد ملحوظ في اعتداءات المستوطنين وقوات دولة الاحتلال في الضفة الغربية، حيث سُجلت آلاف الانتهاكات خلال الفترة الأخيرة، طالت المواطنين وممتلكاتهم في مختلف المناطق.

