المسار : تشهد الساحة السياسية في إسرائيل تصاعدًا حادًا في التوتر والاستقطاب مع اقتراب الانتخابات العامة المقبلة، وسط تقديرات بأن تكون من أكثر المعارك الانتخابية اضطرابًا منذ عام 1948.
وتشير تحليلات سياسية إلى أن الانتخابات القادمة ستجري في ظل تراكمات الحرب متعددة الجبهات، وتداعيات أحداث السابع من أكتوبر، إلى جانب اتساع الانقسام الداخلي وفقدان الثقة بالمؤسسات السياسية والقضائية.
ويبرز اسم بنيامين نتنياهو في صدارة المشهد، مع تساؤلات متزايدة حول الخطوات التي قد يتخذها إذا أظهرت استطلاعات الرأي تراجع فرصه في البقاء بالسلطة.
وتطرح الأوساط الإسرائيلية سيناريوهين رئيسيين: الأول السعي إلى تأجيل الانتخابات أو تعطيل مسارها بذريعة الظروف الأمنية، والثاني رفض نتائجها في حال خسارة معسكر اليمين، مع تصعيد سياسي ضد المحكمة العليا والمؤسسات الرقابية.
كما تتزامن هذه الأجواء مع تظاهرات أسبوعية تطالب بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن إخفاقات الحرب وإدارة الحكومة للمرحلة الماضية، ما يزيد الضغط على بنيامين نتنياهو وحكومته.
ويرى مراقبون أن الانتخابات المقبلة قد تتحول إلى معركة على مستقبل الحكم في إسرائيل، وليس مجرد تنافس حزبي تقليدي.

