غموض يلف مصير 3 صحفيين من غزة منذ نحو 940 يوماً وتحذيرات من إخفاء قسري

المسار :حذّر المركز الفلسطيني للمفقودين والمختفين قسراً من استمرار الغموض الذي يحيط بمصير ثلاثة صحفيين فلسطينيين مفقودين في قطاع غزة، في ظل انقطاع أي معلومات مؤكدة حول أماكن وجودهم منذ فترات طويلة.

وأوضح المركز، في بيان بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، أن الصحفيين نضال الوحيدي وهيثم عبد الواحد ما زالا في عداد المفقودين منذ نحو 940 يوماً قرب حاجز بيت حانون/إيرز شمال قطاع غزة، دون أي معلومات رسمية عن مصيرهما.

وأشار إلى أن انقطاع الاتصال بهما جاء عقب غارات جوية إسرائيلية مكثفة استهدفت منطقة تواجدهما، ما يثير مخاوف من تعرضهما للقتل أو الاحتجاز أو الإخفاء القسري.

وفي السياق ذاته، أوضح المركز أن الصحفي أحمد الأغا فُقد أثره في مارس/آذار 2024 عقب اقتحام قوات الاحتلال لأبراج حمد في خانيونس، ولم يتم العثور عليه لاحقاً، كما لم يظهر اسمه ضمن قوائم المعتقلين.

ولفت إلى أن عائلات المفقودين تعيش أوضاعاً نفسية صعبة في ظل غياب المعلومات، مع ورود إفادات غير رسمية من معتقلين مفرج عنهم تشير إلى مشاهدات محتملة لبعضهم داخل مراكز احتجاز.

وأكد المركز أنه وثّق الحالات بشكل مهني ورفعها للجهات الدولية المختصة بملفات الاختفاء القسري لمتابعتها، معتبراً أن هذه القضايا تأتي ضمن سياق استهداف أوسع للصحفيين في قطاع غزة.

وأشار إلى أن عشرات الصحفيين استُشهدوا واعتُقل آخرون منذ بدء الحرب، في وقت تتصاعد فيه المخاطر التي تواجه الجسم الصحفي، ما يجعل مصير عدد من الإعلاميين ما زال مجهولاً حتى اليوم.

Share This Article