المسار : شهدت الضفة الغربية والقدس تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة أعمال المقاومة خلال شهر نيسان/أبريل الماضي، حيث وثّق مركز معلومات فلسطين “معطى” تنفيذ 222 عملاً مقاومًا متنوعًا، ردًا على اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين.
وبحسب المعطيات، أسفرت هذه العمليات عن إصابة 5 إسرائيليين، فيما شملت أعمال المقاومة عمليتين نوعيتين، أبرزها عملية طعن نفذها الشهيد عبد الحليم حماد في بلدة سلواد شرق رام الله، وأدت إلى إصابة جنديين.
وفي السياق ذاته، طغى الطابع الشعبي على غالبية التحركات، حيث تم تسجيل 220 عملاً مقاومًا شعبيًا، تركزت في التصدي لهجمات المستوطنين، والتي بلغت 46 اعتداءً على بلدات وقرى فلسطينية.
كما وثّق التقرير 154 نقطة مواجهة ميدانية، شهدت إلقاء حجارة واشتباكات مع قوات الاحتلال، إلى جانب تنظيم 15 مسيرة ومظاهرة شعبية منددة بالانتهاكات، ومؤيدة لخيار المقاومة.
ويعكس هذا التصاعد في وتيرة المواجهة حالة الغضب الشعبي المتنامية في الشارع الفلسطيني، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض والمقدسات، واتساع رقعة الاستهداف في مختلف مناطق الضفة الغربية والقدس.

