بالفيديو ” الاحتلال يبدأ التحرك لاعتراض “أسطول الصمود” المتجه إلى غزة وسط مخاوف من تصعيد بحري

المسار : بدأت البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الإثنين، تنفيذ إجراءات ميدانية لاعتراض والسيطرة على “أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة، في ظل تصاعد التوتر شرق البحر المتوسط وتحذيرات من احتمال وقوع احتكاك بحري مع جهات إقليمية ودولية.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن قوات الاحتلال رفعت حالة الاستنفار البحري، بالتزامن مع اقتراب الأسطول الذي يضم نحو 54 سفينة أبحرت من مدينة مرمريس التركية، وعلى متنها مئات النشطاء والمتضامنين من عشرات الدول، بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

وبحسب صحيفة “معاريف”، تخشى تل أبيب من اقتراب قطع بحرية تركية من مسار القافلة، ما قد يرفع احتمالات التوتر في المنطقة، رغم ترجيحات إسرائيلية بعدم انزلاق الأوضاع إلى مواجهة مباشرة.

وأشارت التقارير إلى أن الاحتلال يجري اتصالات دبلوماسية مع تركيا لمحاولة احتواء التحركات ومنع وصول الأسطول إلى سواحل غزة، فيما لم تُحسم بعد نقطة الاعتراض المحتملة في البحر المتوسط.

من جهته، أعلن “أسطول الصمود العالمي” رصد تحركات بحرية “مريبة” لسفن وزوارق مجهولة تحيط بالقوارب المشاركة من عدة جهات، عقب دخولها المياه الدولية، مؤكداً أن السفن ما تزال على بعد نحو 310 أميال بحرية من شواطئ قطاع غزة.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مصدر إسرائيلي قوله إن الجيش يستعد للسيطرة على الأسطول خلال يومين أو ثلاثة، مشيراً إلى أن المشاركين قد يُنقلون إلى ما وصفه بـ”سجن عائم”، وسط توقعات إسرائيلية بحدوث مواجهات أكثر حدة مقارنة بالمحاولات السابقة لكسر الحصار.

ويأتي ذلك بعد حادثة سابقة وقعت أواخر أبريل الماضي، حين هاجمت قوات الاحتلال سفناً تابعة للأسطول قرب جزيرة كريت، واحتجزت عشرات النشطاء والقوارب المشاركة.

وتندرج هذه التحركات ضمن حملات دولية متواصلة تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية واستمرار الحرب الإسرائيلية التي خلّفت دماراً واسعاً وآلاف الضحايا والنازحين.

Share This Article