المسار : قال رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، إن “إسرائيل” ستواصل “وجودها العسكري في لبنان طالما اقتضت الضرورة”.
وأضاف، في تصريحات صحفية، إن “إسرائيل” تخوض حالياً “حرباً إقليمية متواصلة”، مضيفاً أنه وجّه “الجيش” للقيام بكل ما يلزم لضمان “أمن سكان الشمال” (أي المستوطنين)، مؤكداً استمرار “العمليات والإجراءات العسكرية” وفق ما تفرضه التطورات الميدانية.
وكان رئيس حكومة الاحتلال السابق نفتالي بينيت قد فنّد ما نشره نتنياهو ووزير الحرب الإسرائيلي كاتس بشأن حرية العمل العسكري في لبنان، مؤكداً كذب هذه الادعاءات بناءً على شهادات جنود أكدوا تقييد أيديهم ومنعهم من إطلاق النار.
كذلك، أظهر استطلاع رأي تلفزيوني إسرائيلي، تفاقماً كبيراً في حالة الإحباط وانعدام الثقة داخل “المجتمع” الإسرائيلي، حيث كشفت النتائج عن نسبة ضئيلة جداً من الإسرائيليين الذين يشعرون بأنّ كيانهم قد انتصر في الحرب.
وفي الإطار، أقرّ مسؤول إسرائيلي رفيع، لـ”i24″، بأنه لو كان لدى “إسرائيل” علمٌ بأنّ “الحرب ستنتهي بهذه الطريقة، من ناحية الشقّ السياسي، لما كان من المؤكّد أن تكون جديرةً بالخَوض”.
ويواجه نتنياهو عدة انتقادات تطال خطاباته وقراراته السياسية، منها إنّ “كلامه فارغ”، وإنه “كان من الأفضل ألا يخوض الحرب”.
والجدير بالذكر أن واشنطن وطهران توصلتا منتصف حزيران/ يونيو الجاري، إلى مذكرة تفاهم، بوساطة دولية قادتها باكستان وقطر، تتضمن ترتيبات لإنهاء الحرب، وتمهيد الطريق أمام مفاوضات تمتد 60 يوماً.
وتنص مذكرة التفاهم في أبرز بنودها على الوقف الفوري والدائم للحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان.

