المسار : أعلنت قطر عن زيارة مرتقبة للمبعوثين الأميركيين ويتكوف وكوشنر للدوحة لبحث المفاوضات دون لقاءات مباشرة أو اجتماعات رفيعة مع إيران، مؤكدةً استمرار المحادثات الفنية بملفاتها النووية والمالية رغم تصعيد هرمز، ونفي إحراز تقدم بتحرير الأموال المجمدة.
أعلن الناطق باسم الخارجية القطرية، الثلاثاء، أن المبعوثيْن الأميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، سيزوران قطر، للقاء الوسطاء ومناقشة مستجدات المفاوضات، مؤكدا في الوقت ذاته عدم وجود أي مخطط لعقد اجتماع رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران في الدوحة حاليا، كما أشار إلى أن زيارة الوفد الأميركي، لا تتضمن إرساء مفاوضات مباشرة مع الجانب الإيراني.
وفي سياق متصل، شدّد الناطق، ماجد الأنصاري، على استمرار الاجتماعات الفنية بين الجانبين الأميركي والإيراني بأشكال مختلفة، لتشمل ملفات متعددة أبرزها البرنامج النووي والأموال المجمدة، مؤكدا أن التصعيد الأخير في مضيق هرمز لم يوقف هذه المحادثات. وجدد موقف الدوحة الثابت برفض أي إجراءات أحادية تمس حرية الملاحة في المضيق، مشيرا إلى أن الأولوية الراهنة تكمن في إزالة الألغام وتأمين العبور الآمن للسفن، وهي عملية وصفها بالمعقّدة، وتتطلب قدرات فنية هائلة.
وعلى صعيد الملف المالي، ذكر أن قطر تؤدي دور الوسيط المالي في إدارة الأموال الإيرانية المجمدة بموجب الاتفاق الذي يقضي بتخصيصها للمشتريات الإنسانية فقط، مضيفا أنه لم يتم التوصل حتى الآن إلى اتفاق أو تطور ملموس، يسمح بتحويل هذه الأموال، أو إتاحتها للجانب الإيراني.

