حملات إسرائيلية متواصلة لملاحقة العمال الفلسطينيين واعتقالات بذريعة “عدم حيازة التصاريح”

المسار: داهمت قوات من الشرطة الإسرائيلية، خلال ساعات الليل، ثلاثة مواقع في جنوب مدينة تل أبيب، وأسفرت الحملة عن توقيف 11 فلسطينيا، بينهم قاصر، بدعوى “تواجدهم داخل البلاد دون تصاريح”.

ووفقا للشرطة فقد أوقفت أربعة مشتبه بهم بشبهة “إدارة أوكار قمار غير قانونية” في موقعين آخرين، وضبطت خلال المداهمات نحو 95 ألف شيكل و2800 دولار نقدا، إضافة إلى معدات قمار وممتلكات يُشتبه بأنها مسروقة.

وقالت الشرطة إن “جميع الموقوفين أُحيلوا للتحقيق، تمهيدا لعرضهم أمام المحكمة”.

ملاحقة العمال الفلسطينيين

تواصل الشرطة الإسرائيلية حملاتها لملاحقة العمال الفلسطينيين من الضفة الغربية الذين يدخلون إلى مناطق الـ48 بحثا عن فرص عمل، بزعم الإقامة أو العمل دون تصاريح. وتشمل هذه الحملات مداهمات في البلدات العربية ومواقع العمل والسكن، إضافة إلى توقيف العمال وملاحقة من تنسب إليهم الشرطة تشغيلهم أو توفير المبيت لهم.

وتأتي هذه الإجراءات في ظل اعتماد آلاف الفلسطينيين على سوق العمل داخل إسرائيل بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة وارتفاع معدلات البطالة في الضفة الغربية، حيث تُعد الأجور في الداخل أعلى مقارنة بالسوق المحلية الفلسطينية.

وتدعي الشرطة الإسرائيلية أن حملاتها تهدف إلى “تطبيق القانون” ومنع دخول من لا يحملون تصاريح، فيما يرى منتقدون أن هذه الملاحقات تضاعف الضغوط على العمال الفلسطينيين الذين يسعون لتأمين مصدر رزق لعائلاتهم.

Share This Article