المسار : باشرت السلطات القضائية الأمريكية ملاحقة رجل أوقف داخل ملعب غولف يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية كاليفورنيا، بتهمة حيازة سلاح ناري بشكل غير مصرح به، فيما لم تؤكد التحقيقات وجود دليل على أنه كان يخطط لاستهداف ترامب.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي (FBI) إن المشتبه به جينين جون تايلي، البالغ من العمر 38 عاماً، أثار الشبهات داخل ملعب غولف “رانشو بالوس فيرديس” بعد رصده وهو يلتقط صوراً وتسجيلات لأنشطة مرتبطة بالإجراءات الأمنية الخاصة بزيارة الرئيس المرتقبة للموقع.
وأوضح مساعد مدير مكتب التحقيقات الفدرالي في لوس أنجلوس باتريك غاندي أن التحقيقات ستكون معمقة، مشيراً إلى حساسية القضية في ظل محاولات اغتيال سابقة استهدفت ترامب.
وبحسب ملف القضية، فقد عُثر بحوزة تايلي على جهاز شحن وذخائر، كما عثرت الشرطة داخل مركبته على مسدس محشو من عيار 9 ملم، ومنظار، وشارة أمنية.
وادعى المشتبه به أنه كان يعمل في مهمة أمنية لصالح وزارة الخارجية، إلا أن التحقيقات كشفت أنه مطلوب سابقاً في قضية سرقة.
وخلال مداهمة منزله في إحدى ضواحي لوس أنجلوس، ضبطت الشرطة بندقية هجومية ومسدساً وسترة واقية وأجهزة شحن وذخائر، إضافة إلى دفاتر وصفتها السلطات بأنها تحتوي على “خواطر مقلقة”.
ويواجه تايلي تهمة حيازة بندقية غير مصرح بها، وهي جريمة قد تصل عقوبتها إلى 10 سنوات سجن.
وكان من المقرر أن يمثل أمام قاضٍ فدرالي في لوس أنجلوس للنظر في إمكانية الإفراج عنه بكفالة، إلا أن وزارة العدل أعلنت تأجيل الجلسة إلى موعد لم يحدد بعد.

