صوت العاصمة : واصل مستوطنون إسرائيليون، اليوم الخميس، اعتداءاتهم على الأراضي الفلسطينية في الأغوار الشمالية، بعد إقدامهم على تسييج مساحات جديدة من الأراضي في منطقة حمامات المالح، في خطوة تهدف إلى فرض السيطرة عليها ومنع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إليها.
وقال رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، إن المستوطنين يواصلون منذ يوم أمس تسييج مزيد من الأراضي التابعة لبطريركية اللاتين في المنطقة، وإغلاقها أمام المواطنين الفلسطينيين.
وأدانت البطريركية عمليات التسييج، مؤكدة متابعتها للموضوع عبر الإجراءات القانونية المتاحة، في ظل استمرار اعتداءات المستوطنين على الأراضي والممتلكات الفلسطينية.
وتأتي هذه الاعتداءات ضمن تصعيد متواصل في الأغوار الشمالية، التي تشكل منطقة استراتيجية بسبب مساحتها الواسعة وموقعها الحدودي، حيث يسعى الاحتلال ومستوطنيه إلى فرض وقائع جديدة على الأرض عبر الاستيلاء التدريجي على الأراضي وحرمان الفلسطينيين من استخدامها.
ووفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، فقد بلغ عدد اعتداءات الاحتلال خلال النصف الأول من عام 2026 نحو 11074 اعتداءً، نفذتها مؤسسات الاحتلال المختلفة، بما فيها مجموعات المستوطنين، بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وأكدت الهيئة أن الاستيطان الإسرائيلي لم يعد يقتصر على التوسع والسيطرة على الأراضي، بل بات يمثل أداة لإعادة تشكيل الواقع الفلسطيني سياسيًا وقانونيًا وإداريًا، بما يخدم مشاريع الضم وتكريس السيطرة الدائمة على الأرض المحتلة.

