خطة انسحاب محدود من غزة تُثير شكوكًا أمنية واسعة في تل أبيب

المسار :كشفت تسريبات إعلامية عن مناقشات داخل منظومة الأمن التابعة لدولة الاحتلال الإسرائيلي لبحث انسحاب محدود من بعض النقاط في قطاع غزة، تمهيدًا لإحلال قوة متعددة الجنسيات تتشكل بضعة مئات من الجنود تحت قيادة مرتقبة من المغرب وأوغندا، وذلك وسط تشكيك واسع من القيادات الأمنية في جدوى هذه الخطوة.

​وأفاد تقرير صحفي بأن المحادثات المطروحة تتضمن خفضًا كبيرًا عن التطلعات الأولية التي كانت تستهدف نشر آلاف الجنود الأجانب، حيث يُتوقع أن تُشارك المغرب بنحو 500 جندي، إلى جانب أعداد مماثلة من أوغندا ومجموعات أصغر من دول أخرى.

​من جانبها، أبدت المؤسسة الأمنية لدولة الاحتلال الإسرائيلي مخاوف جدية بشأن قدرة هذه القوات المحدودة على استبدال جيش الاحتلال أو فرض السيطرة ميدانيًا، مشيرة إلى ضغوط أمريكية متزايدة للدفع نحو هذا الترتيب.

وحذرت مصادر أمنية رفيعة المستوى من أن استبدال التواجد العسكري بانتشار رمزي يضع دولة الاحتلال الإسرائيلي أمام ترتيبات غير كافية، في وقت يرى فيه مسؤولون أمنيون أن الخطة قد تُستغل سياسيًا من قبل الفصائل الفلسطينية لإعادة ترتيب صفوفها.

Share This Article