المسار : ألغت السلطات الكندية تأشيرة دخول نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس، أرييه كينغ، ومنعته من دخول أراضيها، في خطوة قالت صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية إنها جاءت على خلفية أنشطته ومواقفه الداعمة للاستيطان.
وكان من المقرر أن يشارك كينغ، المحسوب على اليمين الإسرائيلي المتطرف، في فعالية داخل كندا لجمع تبرعات لمبادرات مرتبطة بالاستيطان.
ويُعرف كينغ بنشاطه الداعم للاستيطان في القدس الشرقية المحتلة، ومواقفه الداعية إلى إخلاء عقارات فلسطينية، إلى جانب حملته المستمرة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» ووجودها في المدينة.
من جانبه، قال كينغ إن إلغاء تأشيرته جاء نتيجة حملة ضده بسبب مواقفه المناهضة لـ«أونروا» ودعمه للاستيطان في القدس الشرقية.
وسبق أن دعا كينغ إلى إخلاء مقر «أونروا» في حي الشيخ جراح وإقامة مشروع استيطاني مكانه، كما رحب بالسيطرة على مركز قلنديا للتدريب المهني التابع للوكالة شمال القدس، وكتب عبر منصة «إكس»: «خروج الأونروا، المهمة أنجزت».
وتأتي الخطوة الكندية في وقت تتصاعد فيه الإجراءات الإسرائيلية ضد منشآت «أونروا» في القدس، إذ اقتحمت قوات الاحتلال، الثلاثاء، مجمع مركز قلنديا للتدريب المهني، وأخلته من الموظفين واحتجزت عشرات الموجودين فيه للتحقيق، بالتزامن مع إجراءات تستهدف منشآت المركز.

