المسار : قدّم عضو الكنيست عوفر كسيف، اليوم الأربعاء، شكوى رسمية إلى المدعي العسكري العام ضد جنود من قوات الاحتلال، عقب الاعتداء عليه وعرقلة دخوله إلى بلدة قُصرة جنوب نابلس.
وقال مكتب كسيف، في بيان، إن الجنود منعوه من الوصول إلى ثلاث عائلات فلسطينية تحاصرها اعتداءات المستوطنين للأسبوع الثالث على التوالي، رغم تعريفه بنفسه وإبرازه ما يثبت عضويته في الكنيست.
وأضاف البيان أن أحد الجنود اعتدى على كسيف لفظيًا وجسديًا، فيما ادعى جندي آخر تعرضه للاعتداء من عضو الكنيست، رغم أن التسجيل المصور أظهر كسيف واضعًا يديه خلف ظهره.
وتمكن كسيف، رغم محاولات عرقلته، من الوصول إلى العائلات المحاصرة للمرة الثانية، قبل أن يزور خربة الطويل المجاورة، التي يتعرض سكانها لاعتداءات ومضايقات متواصلة من المستوطنين وقوات الاحتلال.
وقال كسيف إن الاعتداء عليه يكشف حجم الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون يوميًا، مطالبًا المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لإنهاء حصار العائلات ووضع حد للاحتلال.
ويفرض مستوطنون حصارًا على ثلاثة منازل فلسطينية في منطقة رأس العين ببلدة قُصرة منذ 18 يومًا، بالتزامن مع إعلان قوات الاحتلال المنطقة «عسكرية مغلقة»، ما يحول دون وصول الأهالي إلى منازلهم وأراضيهم.
ويُعرف كسيف بمواقفه المناهضة للاحتلال والاستيطان، ودعواته المتكررة إلى حماية الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن الاعتداءات بحقهم.

