المسار : أظهر استطلاع حديث أن غالبية الأميركيين باتوا يبدون ثقة محدودة أو معدومة بالمعلومات التي تقدمها الحكومة الفيدرالية بشأن الانتخابات والسياسة والشؤون الخارجية والبيئة، وتراجعت الثقة بتصديق نتائج الانتخابات إلى 34%، مقابل 40% عام 2024.
استطلاع: ازدياد عدم ثقة الأميركيين في معلومات الحكومة الأميركية
متظاهرون أميركيون في واشنطون ضد ترامب وإدارته، من الأرشيف (Getty Images)
أصبح الأميركيون أكثر تشككا في المعلومات الحكومية مما كانوا عليه قبل سنوات قليلة، إذ يقول أغلبيتهم الآن إن لديهم ثقة ضئيلة أو معدومة في المعلومات التي تقدمها الحكومة الفيدرالية، بشأن الانتخابات والسياسة أو الشؤون الخارجية أو البيئة، وفقا لاستطلاع رأي جديد.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” في “تليغرام”
وأظهر الاستطلاع الذي أجرته وكالة “أسوشيتد برس” بالتعاون مع “نورك” لأبحاث الشؤون العامة ومؤسسة “يو إس إيه فاكتس”، أنه في حين ازداد انعدام الثقة في المعلومات الحكومية منذ عام 2024، فإنه كذلك أعلى مما كان عليه في نهاية الولاية الرئاسية الأولى لدونالد ترامب، ما يسلط الضوء على الكيفية التي ربما أثرت بها محاولاته الأخيرة لتفكيك أجزاء من الجهاز البيروقراطي الفيدرالي في ثقة الجمهور بالسلطة التنفيذية، خاصة بين الديمقراطيين.
وتمتد هذه الشكوك إلى نتائج انتخابات التجديد النصفي المقبلة، إذ لا يثق سوى 34% من البالغين في الولايات المتحدة بدرجة “كبيرة للغاية” أو “كبيرة إلى حد ما” في تصديقات الحكومة لنتائج الانتخابات، بانخفاض طفيف عن 40% في عام 2024. ويعد التصديق عادة إجراء روتينيا يؤكد فيه المسؤولون المحليون ومسؤولو الولايات عدد الأصوات، لكنه أصبح مسيسا منذ خسارة ترامب الانتخابات الرئاسية لعام 2020.
وخلص الاستطلاع أيضا إلى أن الثقة في المعلومات الحكومية أصبحت أكثر ارتباطا بالانتماء الحزبي، مقارنة بما كانت عليه خلال الولاية الأولى لترامب.
وقالت شانون إنغرام (46 عاما)، وهي ديمقراطية تعيش في ولاية ماريلاند: “من الصعب للغاية أن نثق بأي شيء يتم إبلاغنا به”، مشيرة إلى التغيرات في التوصيات الصحية بوصفها مثالا على المعلومات الحكومية “المشكوك فيها” التي رأتها منذ عودة ترامب إلى منصبه.

