المسار : استنكر اتحاد المؤسسات العاملة للقدس والمسجد الأقصى التوجه نحو نقل سفارة جمهورية الكونغو الديمقراطية من تل أبيب إلى القدس، معتبرا أن الخطوة من شأنها تكريس واقع سياسي جديد في المدينة وتجاوز وضعها القانوني والسياسي.
وقال الاتحاد، في بيان اليوم الأحد، إن القدس لا يمكن التعامل معها باعتبارها مدينة عادية تخضع لإجراءات أحادية، مؤكدا أن مكانتها الدينية والتاريخية والقانونية تجعل مستقبلها مرتبطا بتسوية سياسية تحفظ الحقوق الفلسطينية وتحمي المقدسات الإسلامية والمسيحية.
وشدد على أن نقل السفارات إلى القدس يتجاوز اعتبار المدينة من قضايا الحل النهائي، داعيا الدول والمؤسسات الدولية التي سبق أن أكدت رفض تغيير وضعها القانوني إلى اتخاذ مواقف عملية لحماية هذا الوضع.
ودعا الاتحاد جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والاتحاد الإفريقي والدول المتمسكة بالشرعية الدولية إلى تحرك دبلوماسي وسياسي لمنع تكريس إجراءات أحادية في القدس.
كما طالب جمهورية الكونغو الديمقراطية بإعادة النظر في توجهها، محذرا من أن نقل السفارة سيحمل دلالات سياسية وقانونية تتجاوز العلاقات الثنائية مع إسرائيل.
وكانت إسرائيل والكونغو الديمقراطية قد أعلنتا في بيان مشترك مطلع أيلول/سبتمبر الماضي مواصلة المشاورات بشأن افتتاح سفارة إسرائيلية مقيمة في كينشاسا ونقل السفارة الكونغولية من تل أبيب إلى القدس، على أن تتواصل الاتصالات الدبلوماسية للاتفاق على آليات التنفيذ، من دون إعلان جدول زمني نهائي.

