
المسار الإخباري :أشارت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية إلى أن تصعيد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ارتكاب المجازر في قطاع غزة جاء بفضل الدعم المقدم من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في وقت تشهد فيه “إسرائيل” انقسامًا داخليًا غير مسبوق.
وتعكس الهجمات العسكرية الإسرائيلية المتجددة على غزة، التي بدأت الثلاثاء الماضي، رفض غالبية الجمهور الإسرائيلي استمرارها في ظل تأييد واسع لوقف إطلاق النار وإتمام صفقة إطلاق الأسرى الإسرائيليين المتبقين.
وفيما يواصل نتنياهو وحكومته تعزيز الهجمات، يرى فريقه المتشدد ضرورة إكمال مهمتهم في القضاء على المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لتحقيق حل سياسي مستقبلي. وتدعم الولايات المتحدة هذا التصعيد بإمدادات عسكرية موسعة، رغم التحذيرات الداخلية من أن الحرب قد تتسبب في مزيد من التدهور في الوضع الأمني والاجتماعي داخل “إسرائيل”.
ورغم المقاومة المستمرة في غزة، يشير الاستطلاع إلى أن معظم الإسرائيليين، بمن فيهم ناخبو اليمين، يفضلون التفاوض لإنهاء الحرب والعودة إلى اتفاقات وقف إطلاق النار، في ظل الغضب الداخلي المتزايد والاحتجاجات الشعبية ضد سياسات نتنياهو العسكرية.