المسار الإخباري :قال رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت إن الخطة الإسرائيلية لإنشاء مدينة من الخيام في رفح جنوب قطاع غزة تمثل معسكر اعتقال وجزءًا من مشروع تطهير عرقي ضد الفلسطينيين.
وفي تصريحات صادمة، أوضح أولمرت:
> “إذا تم ترحيل سكان غزة إلى ما يسمى بالمدينة الإنسانية، فإن ذلك لا يمكن تفسيره إلا كعملية تهجير قسري وطرد جماعي، بل إنه معسكر اعتقال بكل ما تعنيه الكلمة”.
وأضاف:
> “حين تُبنى مخيمات لـ”تطهير” أكثر من نصف سكان غزة، لا يمكننا الادعاء أن الهدف هو الحماية. الهدف الحقيقي هو التهجير”.
■ انتقادات أوروبية وتحذيرات من الكارثة
وانتقد المستشار الألماني فريدريش ميرز المشروع، واصفًا الوضع الإنساني في غزة بأنه “غير مقبول”، داعيًا إلى تعزيز المساعدات الإنسانية بدلاً من تنفيذ مخططات تشريد المدنيين، مشيرًا إلى أنه غير راضٍ عن أداء الحكومة الإسرائيلية في الأسابيع الأخيرة.
■ تكلفة باهظة ومخاوف دولية
وكشفت تقارير عبرية أن تكلفة إنشاء “المدينة الإنسانية” قد تصل إلى 15 مليار شيكل، وتشمل خيامًا ضخمة تُبنى على أنقاض مدينة رفح، بهدف استيعاب ما لا يقل عن 600 ألف فلسطيني، على أن يتم توسيعها لاحقًا لتشمل نحو مليوني شخص من سكان غزة.
وبحسب تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي، فإن من يدخل المدينة لن يُسمح له بمغادرتها إلا إلى دول أخرى، ما يثير مخاوف من تنفيذ خطة تهجير جماعي منظمة.