المسار الإخباري :أعلنت تنسيقية العمل المشترك من أجل فلسطين، اليوم الإثنين، انطلاق التحضيرات لإطلاق أسطول الصمود العالمي نحو قطاع غزة، بمشاركة وفود من 44 دولة، ضمن حراك شعبي دولي متصاعد لكسر الحصار المفروض على غزة منذ سنوات.
وخلال مؤتمر صحفي عقد في مقر الاتحاد العام التونسي للشغل، أكد القائمون على الأسطول أن الهدف لا يقتصر على كسر الحصار، بل يتجاوز ذلك إلى كسر الصمت الدولي والتواطؤ مع الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني.
وقال الأمين العام المساعد للاتحاد التونسي للشغل، سمير الشفي، إن “التنظيمات الشعبية وحدها من تستطيع غلق قوس الإبادة”، مشدداً على أهمية الحراك الشعبي لدعم النضال الفلسطيني.
من جهته، أوضح سيف أبو كشك، عضو لجنة تنسيق الأسطول، أن فعاليات متعددة ستُنظم في تونس على مدار ثلاثة أيام استعدادًا للانطلاق، بمشاركة ممثلين من أوروبا، آسيا، والمغرب العربي، وأن السفن ستبدأ بالإبحار من موانئ مختلفة اعتبارًا من 31 أغسطس/آب وحتى منتصف سبتمبر/أيلول المقبل.
بدوره، كشف نادر النوري، رئيس ائتلاف الصمود العالمي، أن أكثر من 50 سفينة ستشارك في الأسطول، الهادف إلى فتح ممر إنساني بحري إلى غزة، ونقل صوت الشعوب الحرة في مواجهة الاحتلال.
المبادرة التي تتضمن ائتلافات ومبادرات من مختلف القارات، تُعد أوسع تحرك بحري شعبي منذ سنوات، ومن المنتظر أن تكون رسالة قوية بوجه العدوان وتواطؤ الصمت.