المسار :أكدت سلطة جودة البيئة الفلسطينية أن الحرب التي شنتها إسرائيل على قطاع غزة تسببت في كارثة بيئية وإنسانية واسعة النطاق ستستمر آثارها لعقود، مشيرة إلى أن الدمار طال جميع مكونات البيئة من هواء وماء وتربة ونظم حياتية.
وقالت السلطة في بيانٍ بمناسبة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والصراعات، إن العدوان أدى إلى تدمير شامل للبنية التحتية البيئية بما في ذلك شبكات المياه والصرف الصحي والطاقة، فضلًا عن تلويث البحر والهواء وتكدس نحو 60 مليون طن من الركام، ووجود قرابة 100 ألف طن من المتفجرات تعادل في طاقتها التدميرية تسع قنابل نووية.
وأضاف البيان أن فلسطين تشهد إبادة بيئية موازية للإبادة الإنسانية بفعل ممارسات الاحتلال، الذي يواصل في الضفة الغربية الاستيلاء على الأراضي وتوسيع المستوطنات والتجريف والتلوث، في ظل استنزاف خطير للموارد الطبيعية.
وحذرت “جودة البيئة” من أن الوضع البيئي في فلسطين وصل إلى مرحلة غير مسبوقة من الخطر، رغم أن انبعاثات فلسطين لا تتجاوز جزءًا ضئيلاً من المعدل العالمي، مطالبة بتفعيل الآليات القانونية الدولية لحماية البيئة أثناء النزاعات المسلحة.
وشددت السلطة على أن حماية البيئة الفلسطينية حق إنساني وسيادي، مؤكدة عملها ضمن خطة وطنية لإعادة تأهيل النظم البيئية المتضررة في غزة، بدعم من شركاء دوليين.

