المسار :شارك أحد أبرز قادة الحركة الاستيطانية في الضفة الغربية، إلييشع فارد، منشورًا استفزازيًا على صفحات عربية، أطلق فيه سلسلة من التحديات المباشرة للفلسطينيين، بالتزامن مع العاصفة الجوية التي تضرب المنطقة.
وقال فارد في منشوره:
> “يبدو أن العرب لا يعرفون كثيرًا سكّان التلال، ويعتقدون أن قليلًا من المطر يجعلهم يهربون عائدين إلى بيوتهم الدافئة… القنوات العربية تحرّض اليوم على خلفية العاصفة، وتدعو إلى استغلال الفرص: ‘مع قدوم الشتاء، تكون هذه البؤر الاستيطانية في الغالب مهجورة ومن دون حراسة… راقبوا جيدًا، ثم اختاروا الوقت المناسب لحرق البؤرة التي أقيمت على أرض مدينتكم قبل أن تتحول إلى مستوطنة محصنة’”.
وختم متحديًا
> “لا أعرف كيف أبشّركم، لكن حتى في الثلج سنكون في الميدان…”
ويأتي هذا الخطاب في ظل تصاعد نشاط المستوطنين في بؤر التلال بالضفة الغربية، ومحاولاتهم فرض واقع استيطاني جديد عبر تكثيف الاعتداءات والسيطرة على الأراضي الفلسطينية، خصوصًا في فترات الطقس العاصف التي يستغلها المستوطنون لتعزيز وجودهم.

