المسار :أعلن الجيش الأميركي، مساء السبت، استيلاء قواته على ناقلة نفط ثالثة في البحر الكاريبي، في إطار حملة عسكرية متواصلة تستهدف ناقلات نفط مرتبطة بفنزويلا، ضمن سياسة الحصار المفروضة على صادرات النفط الفنزويلي.
وأفادت القيادة الأميركية الجنوبية بأن وحدات من البحرية الأميركية وسلاح المارينز اعترضت الناقلة قبيل فجر السبت، قبل أن تصعد قوات خاصة على متنها وتحتجزها، مؤكدة في بيان لها أنه “لا يوجد ملاذ آمن للمخالفين”.
ونشرت القيادة الأميركية مقاطع مصورة تُظهر هبوط مروحية عسكرية على متن الناقلة، وعناصر أميركية تقوم بتمشيطها وتفتيش سطحها، في مشهد يعكس تصعيدًا واضحًا في العمليات البحرية الأميركية بالمنطقة.
وبحسب المعطيات، تُعد هذه الناقلة الثالثة التي تستولي عليها الولايات المتحدة خلال الأسابيع الأخيرة، في إطار حملة أوسع تهدف إلى السيطرة على حركة توزيع النفط الفنزويلي عالميًا، ومنع وصوله إلى الأسواق الخارجية.
وأشارت القيادة الأميركية إلى أن العملية نُفذت بدعم من وزارة الأمن الداخلي، فيما امتنعت عن توضيح ما إذا كانت الناقلة خاضعة للعقوبات الأميركية أو تعود ملكيتها لفنزويلا، مؤكدة أن هذه المسائل تقع ضمن صلاحيات وزارة العدل والأمن الداخلي.
ويأتي هذا التطور في ظل توتر متصاعد بين واشنطن وكراكاس، مع استمرار الولايات المتحدة بتكثيف الضغوط السياسية والاقتصادية والعسكرية على فنزويلا.

