أعلنت الولايات المتحدة تنفيذ ضربات “واسعة النطاق” تستهدف تنظيم “الدولة” في سوريا السبت، ردا على هجوم أسفر عن مقتل ثلاثة أمريكيين في كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وكانت واشنطن أعلنت أن مسلّحا منفردا من التنظيم نفّذ هجوم تدمر في 13 كانون الأول/ ديسمبر والذي أدى إلى مقتل ثلاثة أمريكيين هم جنديان ومترجم مدني.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) عبر منصة إكس إن “ضربات اليوم استهدفت تنظيم “الدولة” في مختلف أنحاء سوريا”، مشيرة الى أنها تأتي في إطار عملية “عين الصقر” التي أُطلقت “ردا على الهجوم الدامي لتنظيم “الدولة” ضد قوات أمريكية وسورية في تدمر” في 13 كانون الأول/ديسمبر.
وشنّت الولايات المتحدة والأردن ضربات في إطار العملية نفسها الشهر الماضي، موجّهة ضربات لعشرات الأهداف التابعة لتنظيم الدولة”.
وهجوم تدمر هو الأول من نوعه منذ وصول الرئيس أحمد الشرع إلى السلطة بعد إطاحة الرئيس السابق بشار الأسد في نهاية 2024.
وسيطر تنظيم “الدولة” على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق تمدده في البادية السورية، قبل أن يخسرها لاحقا إثر هجمات للقوات الحكومية بدعم روسي، ثم أمام التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة بحلول 2019.
وتنتشر القوات الأمريكية في سوريا بشكل رئيسي في مناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال وشمال شرق البلاد، إضافة إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تركز واشنطن وجودها العسكري على مكافحة التنظيم ودعم حلفائها المحليين.
وأعلن البنتاغون في نيسان/أبريل أن الولايات المتحدة ستخفض عدد قواتها في سوريا إلى النصف، علماً بأن العدد الإجمالي الحالي للقوات غير معروف رسميا.
(وكالات)

