جيش الاحتلال يصيب 4 فلسطينيين ويهدم منزلا جنوبي الضفة

المسار : أصيب 4 فلسطينيين، الأحد، خلال اعتداء لجيش الاحتلال الإسرائيلي، تزامن مع هدم منزل فلسطيني في بلدة ترقوميا، غرب مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.

وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمها “تعاملت مع 4 إصابات جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي بالضرب وإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع في بلدة ترقوميا”.

وفي السياق ذاته، هدم جيش الاحتلال الإسرائيلي منزلا مكونا من 3 طوابق في البلدة، بدعوى “البناء دون ترخيص” في منطقة مصنفة “ج”، بحسب وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.

وأفادت الوكالة، بأن قوات الاحتلال شرعت بهدم منزل في منطقة شعب البير، غرب ترقوميا، تبلغ مساحته 600 متر مربع، ويعود للمواطن بسام فتحي الجعافرة، ويؤوي 18 فردا.

وأشارت إلى إطلاق قنابل الصوت والغاز ومنع الأهالي من الوصول إلى الموقع.

 

وبموجب اتفاق أوسلو المُوقع عام 1993، تخضع المنطقة “أ” لسيطرة فلسطينية كاملة، و”ب” لسيطرة مدنية فلسطينية وأمنية إسرائيلية، فيما تقع المنطقة “ج” تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة.

وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدم المنازل والمنشآت الفلسطينية في الضفة الغربية بذريعة “عدم الترخيص”، وسط قيود واسعة تعيق حصول الفلسطينيين على تصاريح البناء.

ووفق هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذت إسرائيل 538 عملية هدم خلال عام 2025، طالت نحو 1400 منزل ومنشأة، في ارتفاع غير مسبوق مقارنة بالسنوات السابقة.

ومنذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، كثفت إسرائيل، عبر جيشها ومستوطنيها، اعتداءاتها في الضفة الغربية، بما يشمل القتل وهدم المنازل والمنشآت وتهجير الفلسطينيين والتوسع الاستيطاني.

ويقول الفلسطينيون إن هذه الاعتداءات تمهد لإعلان إسرائيل ضم الضفة الغربية رسميا إليها، ما يعني نهاية إمكانية تنفيذ مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية)، المنصوص عليه في قرارات للأمم المتحدة.

وأسفرت تلك الاعتداءات عن استشهاد ما لا يقل عن 1110 فلسطينيين، وإصابة نحو 11 ألفا و500 آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 21 ألف فلسطيني، وفق معطيات رسمية فلسطينية.

(الأناضول)

Share This Article