المسار: أحيت الجبهة الديمقراطية لنحرير فلسطين في محافظة رام الله والبيرة الذكرى الـ57 للانطلاقة ، بوقفة على دوار المنارة ومسيرة جابت شوارع رام الله ،بمشاركة حشد كبير من أعضاء الجبهة وأنصارها والقوى الوطنية والشخصيات الوطنية، تتقدمهم الرفيقة ماجدة المصري نائب الأمين العام للجبهة ، وسط هتافات وطنية مساندة لنضال الأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال ، ومتعهدة باستمرار النضال حتى نيل حقوق شعبنا الوطنية في الإستقلال الوطني وحتى نيل الأسرى حريتهم .
ومن ثم ألقت الرفيقة ماجدة المصري كلمة شاملة جاء فيها:
الرفيقات والرفاق، الإخوة والأخوات الحضور الكرام،
في الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، نتوجه إليكم جميعًا باسم الجبهة بتحية فخر واعتزاز لشعبنا العظيم في قطاع غزة، الصامد المتمسك بحقوقه ووجوده على أرضه، تحية فخر واعتزاز للمقاومين الأبطال الذين سطروا أروع صفحات الصمود في مواجهة الاحتلال، وتحية إجلال لأرواح شهداء وشهيدات شعبنا على مدار مسيرة نضالنا الطويلة، بما في ذلك نحو 80 ألف شهيد في قطاع غزة، شهداء الوطن الذين ضحوا بحياتهم من أجل حريتنا وكرامتنا.
كما نحيّي شعبنا المناضل الذي يواصل الكفاح والصمود، ونؤكد أن جميع فصائل العمل الوطني ستستمر في إحياء ذكرى انطلاقاتها تجسيدًا للعهد على النضال حتى استرداد جميع حقوق الشعب الفلسطيني الوطنية.
وأضافت المصري: نحن اليوم في مرحلة شديدة التعقيد والخطورة، ونؤكد لشعبنا أننا ندرك طبيعة المرحلة السياسية التي نمر بها وتعقيداتها، نخوض غمار مواجهة واشتباك مباشر مع المشروع الصهيوني التصفوي، الذي يستهدف وجودنا على أرضنا ويتنكر لحقوقنا، كما نشهد استمرار عمليات الإبادة الجماعية في غزة، وتهجير السكان، وعمليات التطهير في القدس والضفة الغربية، بما في ذلك تدمير وإعادة هندسة مخيمات شمال الضفة.
إن القرارات الأخيرة للحكومة الإسرائيلية المصغرة تؤكد استمرار سياسات الضم في الضفة الغربية، تحقيقًا لما وعد به ترامب، وتنفيذًا لمشروع صهيوني تصفوي كامل، ومسؤوليتنا الوطنية كقوى سياسية، بالتعاون مع أبناء شعبنا ومؤسساتهم والمجتمع المدني والمجالس المحلية، مواجهة هذا المشروع وحماية حقوقنا الوطنية.
نحن ندرك أن مرحلة النضال الوطني تتطلب الاستعداد للمواجهة وتقديم التضحيات، بما في ذلك الشهداء والأسرى والمطاردون والجرحى، وهؤلاء عناوين نضالنا وتمسكنا بحقنا في مقاومة الاحتلال ورفض أي إجراء يمس حقوق شعبنا الشرعية.
ونحن واثقون أن شعبنا العظيم، الذي خاض انتفاضات متتابعة ونضالات طويلة ضد القوى الإمبريالية والصهيونية، قادر على مواجهة هذا المشروع التصفوي، يعي أننا في مرحلة تحرر وطني حقيقية، وليس مجرد انتقال من السلطة إلى الدولة، وأن المشروع الصهيوني يواصل ممارساته اليومية والمتسارعة على الأرض.
وأكملت المصري : على امتداد 57 عامًا من النضال الوطني والديمقراطي، وقفت جميع فصائل العمل الوطني جنبًا إلى جنب مع أبناء شعبنا تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية، متمسكين بالبرنامج الوطني، ومدافعين عن الوحدة الداخلية والسياسية، ومطالبين بإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، كما أكدنا في اتفاق بكين الأخير الذي وقع عليه 14 فصيلاً فلسطينياً.
وفي الذكرى السابعة والخمسين لانطلاقتنا، نطالب الأخ الرئيس إلى الدعوة العاجلة إلى حوار وطني عاجل وغير مشروط، يجمع جميع الفلسطينيين لمواجهة الاحتلال ، والحفاظ على حقوق شعبنا الوطنية، ومواصلة النضال من أجل الحرية، وإنهاء الاحتلال، واستعادة الدولة الفلسطينية كاملة السيادة.
وختمت ماجدة المصري كلمتها بالتعهد بمواصلة المسيرة والنضال، والوقوف مع أسرانا الأبطال.
عاشت فلسطين حرة، وعاشت الجبهة الديمقراطية حاملة راية الكفاح الوطني









