المسار :أعلن مسؤول إيراني، صباح اليوم السبت 28 فبراير 2026، أن طهران تستعد للرد على الهجمات التي شنتها دولة الاحتلال الإسرائيلي، مؤكداً أن الرد المرتقب “سيكون ساحقاً”.
وفي أول تعليق رسمي، حذّر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، من تداعيات التصعيد العسكري، قائلاً إن دولة الاحتلال “بدأت مساراً لم تعد نهايته بأيديها”.
وأضاف أن طهران كانت قد حذرت مسبقاً من مغبة استهدافها، مشدداً على أن من بدأ الحرب لن يكون قادراً على التحكم بمآلاتها أو توقيت إنهائها.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية بأن الضربات استهدفت مواقع سيادية في العاصمة، من بينها وزارة الاستخبارات ووزارة الدفاع، إضافة إلى محيط مقر المرشد الأعلى علي خامنئي، وكذلك منشآت تابعة لمنظمة الطاقة الذرية الإيرانية في طهران.
وبحسب التقارير الواردة من داخل إيران، فإن الهجمات ما تزال متواصلة على شكل موجات، وسط حالة استنفار عسكري تحسباً لرد إيراني محتمل خلال الساعات المقبلة.

