الرئيس يضع بابا الفاتيكان في صورة التصعيد الخطير في القدس وغزة والضفة

وشكر الرئيس، البابا على مواقفه الإنسانية الداعية إلى وقف الحرب في قطاع غزة، وإرساء السلام على أساس حل الدولتين، ورفض الإجراءات الأحادية التي تقوض فرص تحقيق السلام.

ووضع الرئيس، بابا الفاتيكان في صورة الأوضاع الخطيرة في مدينة القدس، في ظل الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات، وعلى رأسها إغلاق المسجد الأقصى وكنيسة القيامة أمام المصلين ومنع إقامة الصلوات فيهما، خاصة في شهر رمضان المبارك.

كما أطلع الرئيس البابا على خطورة الأوضاع في الضفة الغربية، نتيجة تصاعد إرهاب المستعمرين ومخططات الضم والتوسع الاستيطاني، واستمرار حجز الأموال الفلسطينية، ما يهدد بتقويض مؤسسات دولة فلسطين.

وتطرق الرئيس إلى الأوضاع الصعبة في قطاع غزة، في ظل استمرار معاناة المواطنين بسبب توقف إدخال المساعدات الإنسانية وإغلاق معبر رفح.

كما أكد الرئيس، إدانة دولة فلسطين للهجمات الإيرانية التي استهدفت دول الخليج والمنطقة، معرباً عن رفض دولة فلسطين المساس بسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة مواطنيها، مجددا “تأكيد دولة فلسطين على الوقوف إلى جانب دول الخليج والمملكة الأردنية الهاشمية والدول التي تتعرض للهجمات الإيرانية الغاشمة، ودعمها لكل ما تتخذه من إجراءات، مع أهمية وقف هذه الحرب والعودة إلى لغة الحوار بما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة. وتعرب دولة فلسطين في الوقت ذاته عن الإدانة والقلق البالغ إزاء الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان وتدمير بلدات الجنوب”.

وشدد الرئيس على ضرورة العمل، بعد توقف الحرب في المنطقة، على عقد مؤتمر دولي للسلام وتنفيذ مبادرة السلام العربية، بما يفضي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية والأراضي العربية في لبنان وسوريا، وبما يفتح الطريق أمام تحقيق سلام عادل وشامل في المنطقة.

من جانبه، أكد بابا الفاتيكان موقف الفاتيكان الثابت بدعم حقوق الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام على أرضه في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، مشددا على أهمية مواصلة تقديم المساعدات في قطاع غزة.

كما أعرب البابا عن أمله في وقف معاناة الشعب اللبناني جراء الحرب، داعيا إلى وقف الحروب وتحقيق السلام والعدل والأمن لجميع دول المنطقة.

وتبادل الرئيس، والبابا، التهاني لمناسبة قرب حلول عيد الفطر السعيد، وعيد القيامة المجيد، كما اتفقا على استمرار الاتصال والتشاور المستمر بين الجانبين.

Share This Article